حادث سير مخيف في شارع الأردن..فيديو قديم أعيد نشره بعد ثلاث سنوات

أكيد - آية الخوالدة

أعاد موقع إخباري محلي نشر فيديو قديم لحادث سير وقع في شارع الأردن قبل ثلاث سنوات، على أنه حدث مؤخرا تحت عنوان "حادث سير مخيف ... في شارع الأردن".

خالف الموقع المعايير المهنية والأخلاقية التي يتبعها مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" في تناوله للمواد الصحافية بالرصد والتحليل، حيث تسبب نشر هذا الفيديو في الموقع الإخباري، بإثارة الخوف والفوضى على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أعاد نشره العديد من رواد هذه المواقع على أنه حديث، بالرغم من أن الحادث وقع قبل ثلاث سنوات، بتاريخ الرابع عشر من نيسان عام 2014.

كما يعتبر نشر الفيديو مخالف أيضا لما يحتويه من مشاهد قاسية للمصابين لحظة وقوع الحادث وتتعدى على حقهم في الحياة الخاصة، والأصل عدم تداوله ونشره، حيث ضمن ميثاق الشرف الصحفي الحق في الحياة الخاصة، إذ أن التقاط الصور للأشخاص دون موافقة منهم في أماكن خاصة، تعديات مسلكية يحرمها القانون.

كما يتوجب على الصحفي أن يفرق في النشر بين الخبر العام والحقيقة الخاصة التي لا تهم الرأي العام ويراعون جميع الاوقات الخصوصية الفردية، بحسب ميثاق الشرف الصحفي.

وفي حديث مع مديرة العلاقات العامة والإعلام في الموقع الإخباري ايمان المومني قالت ل"أكيد"، أن "الفيديو وصل إليها من شخص موثوق، ولم يتسن لها التأكد من صحته قبل نشره، خاصة وأنها تثق بمصداقية الشخص المرسل".

وعبرت المومني عن أسفها الشديد لنشره وتضليل القراء، ووعدت بحذفه من الموقع في أسرع وقت ممكن.

وبحسب قانون المطبوعات والنشر تعتبر أداب المهنة وأخلاقياتها ملزمة للصحفي وعليه الامتناع عن نشر كل ما من شأنه التحريض على العنف او الدعوة الى اثارة الفرقة بين المواطنين بأي شكل من الأشكال.

كما تنص المادة التاسعة من ميثاق الشرف الصحفي على أن رسالة الصحافة تقتضي الدقة والموضوعية، وتستوجب ممارستها التأكد من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها، وفي هذا الاطار يراعي الصحفيون عدم نشر معلومات غير مؤكدة أو مضللة أو مشوهة أو تستهدف أغراضا دعائية بما في ذلك الصور والمقالات والتعليقات.

تحقق

تحقق