"حوادث السير خلال الثلوج والتأمين"... عدم دقة وغياب التوازن عن وسائل إعلام

أكيد - تابع مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد"، تغطية وسائل إعلام عديدة؛ لقضية حوادث السَّير خلال تساقط الثلوج والمنخفضات الجوية، واعتراف شركات التأمين بهذه الحوادث.

تجدون في هذا التقرير، بيانًا لتغطيات وسائل إعلام محليّة وأين أصابت أو أخطأت، حسب معايير مرصد "أكيد" والمنشورة على موقعه الالكتروني، والتي تمَّ الوصول إليها من خلال مواثيق الشَّرف الصَّحفية المحليّة والدوليّة، بالإضافة إلى التَّشريعات الإعلامية والأخلاقيات الصَّحفية.

المادة الصَّحفية المتداولة:

نشرت وسائل إعلام محلية مادة صحافيّة، تتضمّن محتوى يُفيد بأنَّ شركات التأمين لا تغطي قيمة الأضرار النَّاجمة عن حوادث السير خلال تساقط الثلوج والانزلاقات.

عناوين التَّغطية الصحفية المختلفة:

شركات التأمين لا تغطي حوادث السير الناتجة عن الثلوج والانزلاقات

هل يغطي التأمين حوادث السير أثناء الثلوج؟

حوادث الثلوج غير مغطاة في التأمين

اتحاد التأمين : حوادث الثلج مثل أي حادث عادي

التأمين سيتعامل مع 470 حادث سير قابلة للزيادة خلال المنخفض

التحقق من المعلومات الواردة في المادة الصحفية:

حدَّد مرصد "أكيد" خمس طرق للوصول إلى المعلومات في هذه المحتوى الصحفي لإيصال المعلومة لجمهور المتلقين دون تشويش أو لُبس وعدم الاعتماد على مصدر واحد في المعلومة:

أولا: الحصول على رأي الاتحاد الأردني لشركات التأمين.

ثانيا: العودة إلى عينة من عقود التأمين بنوعيه الشَّامل وضد الغير.

ثالثا: الحصول على رأي مختص في القانون وخبير في عقود التأمين والشركات.

رابعا: محاولة العودة إلى حوادث مشابهة في سنوات ماضية وكيف تعاملت شركات التأمين معها.

خامسا: العودة إلى القانون الذي ينظِّم العلاقة بين المؤَمَّنين وشركات التأمين وبيان إذا ما كان هناك مواد تحدد العلاقة بينهما في مثل هذه الظروف.

تحليل "أكيد" لمخالفات وسائل الإعلام في هذه المادة:

خلت عدد من تغطيات وسائل الإعلام لهذه القضية من بعض المصادر مثل ردّ شركات التأمين، ورأي قانوني والعودة إلى عقود التأمين وقانون شركات التأمين، ممّا أفقدها عنصر التوازن، والحياد، وتسبَّبت بتشويش المتلقين، وردود فعل سلبيّة على الشركات التي تقدِّم خدمة التأمين.

وقعت بعض الوسائل باستقدام تصريحٍ قديم لرئيس اتحاد شركات التأمين الأردني يعود للعام 2013 عندما اجتاحت المملكة ظروفًا جوية ثلجية وأطلق عليها وقتها العاصفة "أليكسا"، ولم تُشر هذه الوسائل إلى تاريخ التصريح وظروفه لمنع التشويش والتَّضليل لجمهور المتلقين.

تواصلت وسيلتا إعلام فقط مع رئيس اتحاد شركات التأمين وحصلتا على معلومات معاكسة تمامًا لما تمَّ نشره في وسائل أخرى، إذ أفاد بأنَّ حوادث المنخفض الجوي الأخير سيتم التَّعامل معها مثل أيِّ حادث سير اعتيادي والأمر متروك لشركات التأمين، فإن حصل خلاف يتم اللجوء إلى القضاء.

رأي "أكيد" في التغطية الصحفية لهذه القضية وفق معاييره:

وقعت عدد من وسائل الإعلام بمخالفات تتعلق بالدِّقة وعدم التوازن وغياب الحياد والمصادر الموثوقة في مثل هذه التَّغطيات.

استطاعت وسائل إعلام أن تقوم بدورها المطلوب ببيان الواقع بالاستعانة بمصادر موثوقة وبالتالي حقَّقت الممارسات الفضلى في التَّغطية الصَّحفية وكان بالإمكان أن تصل إلى مصادر عدة أخرى ليكتمل المشهد أمام المتلقين.

توصيات "اكيد" في هذه التَّغطية:

يوصي "أكيد" وسائل الإعلام بضرورة بناء المادة الصحافية بشكل متدرج بحيث يصل إلى مصادرها كافة، وأن يكون هدفه الأول والأخير إيصال المعلومة لجمهور المتلقين دون تشويش أو تضليل.

ولمساعدة أي ممارس للعمل الإعلامي فإنَّ مرصد "أكيد" ينشر معايير محدَّدة ومتفق عليها عالميا ومحليا للوصول إلى مادة صحافية مهنية متوازنة ويتم الوصول إليها من خلال الموقع الالكتروني للمرصد.

تحقق

تحقق