"مقطع مصور لسفير دولة أجنبية يقلي فلافل" .. قديم ومنذ ثلاث سنوات

أكيد - تناقلت وسائل إعلام محليّة بشكلٍ محدود جدًا، وحسابات مشتركين على مواقع التّواصل الاجتماعي بشكل واسع مقطعًا مصورًا لسفير إحدى الدول الأجنبية في الأردن وهو يقوم بإعداد وجبة طعام خفيفة في أحد المطاعم، الأمر الذي وجده مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" بأنه يعود إلى عام 2018.

وتتبع "أكيد"، مقطعًا مصوّرًا تناقله مستخدمون لشبكات التَّواصل والاتصال خلال الأيَّام الماضية ووسائل إعلام بشكل محدود، وعلَّق البعض عليه بأنَّ سفير دولة "كُبرى" لا يرتدي وسائل السَّلامة العامة، وهناك تقارب جسدي، وتم ربط ذلك بنظرية المؤامرة في فيروس "كورونا" المستجد، إلا أنَّ بحثًا بسيطًا أجراه "أكيد" تبيَّن أنَّ المقطع المصوَّر تم إنتاجه وبثّه قبل ثلاث سنوات وتحديدًا في العام 2018.

وأعلنت السَّفارة المعنية بالمقطع المصور في منشور لها على موقع التَّواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أنَّ المقطع يعود لعام 2018، وأنهم سعيدون بإعادة التجربة مرة أخرى مع اتباع التدابير الصحية العامة لمواصلة حماية العائلة والأصدقاء والجيران.

ويلفت "أكيد" إلى ما يلي:

أولًا: ضرورة أن يتم التأكد من تاريخ نشر المقطع المصور قبل إبداء الرأي وإطلاق الأحكام.

ثانيًا: مواقع التّواصل الاجتماعي هي منصات نشر علنية ويحتاج من ينشر عليها إلى التحقّق من صِدْق المحتوى الذي ينشره ليحافظَ على المصداقيّة ويمنع انتقال الشَّائعات.

ثالثًا: يتسبَّب نشر مقطع مصوَّر قديم في وقت مختلف دون الإشارة إلى أنَّه قديم بتضليل المتلقين وحصولهم على معلوماتٍ مغلوطة يمكن تداركها بالتحقق من المحتوى المنشور وتاريخه.

رابعًا: يضع مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد" سلسلة من المعايير المهنيّة والأخلاقيّة على موقعه الإلكتروني ويستطيع الاستفادة منها كل من يمارس عمليات النِّشر الصَّحفية والإعلامية وحتى منصات النَّشر العلنية مثل؛ فيسبوك وتويتر وانستغرام وتيك توك وواتس أب وتيليغرام.  

تحقق

تحقق