"حفل زفاف" دون ذكر اسم المدينة هي الممارسة الفضلى في التغطية الصَّحفيّة

أكيد- تُواصل وسائل إعلام محلية، نشر أخبار بعض إصابات فيروس "كورونا" المستجدّ في الأردن، بذكر اسم المدينة التي أصيبوا بها، والمناسبة التي كانوا يشاركون فيها، لكنَّ الممارسة الفُضلى التي توصَّل إليها "أكيد" بالتعاون مع مختصّين إعلاميين هي ذكر مصطلح، "حفل زفاف" دون ذكر اسم المدينة، أو مصطلح "إحدى حفلات الزَّفاف" دون ذكر المدينة أيضًاُ.

وبحث "أكيد" عن الممارسة الفضلى لوسائل الإعلام، وفق المعايير العالميّة الأخلاقيّة والقانونيّة، ووجد أنَّ على وسائل الإعلام عدم المساهمة في وصم سكان منطقة أو مدينة تعرّض أحد أحداثها للفيروس المستجدّ، وأنَّ استخدام الكلمات العامة يُعدّ أكثر مهنية وواقعية في نقل أية أخبار عن هذا الحدث وهذا الظَّرف الاستثنائي.

وقال الدكتور صخر الخصاونة أستاذ التَّشريعات الإعلامية والأخلاقيات لـ "أكيد"، إنَّ الممارسة المهنية الفُضلى هي عدم ذكر المدينة، وبخاصّة وأنَّ الحدث جرى وانتهى، وتكرار ذكر المدينة يسبّب أذى نفسيًا واجتماعيًا للمدينة وسكانها في الحاضر والمستقبل.

وأضاف أنَّ الممارسات الفُضلى تعني إسهام الإعلام في عدم تبنّي صورة نمطية قد تمتد لسنوات، وبخاصّة وأنَّ الجميع اليوم يعتمد على وسائل الإعلام في المعلومات واعتماد المصطلحات ويمكثون ساعات طويلة أمام هذه الوسائل.

وبيّن الأستاذ خالد القضاة عضو مجلس نقابة الصَّحافيين الأردنيين لـ"أكيد" إنَّ استخدام كلمة "حفل زفاف" دون ذكر المدينة ممارسة فضلى لوسائل الإعلام، كما أنَّ هذا الاستخدام من قبل الصحافيين يُسهم في طَيِّ صفحة حفل الزِّفاف.

وأضاف أنَّ حفل الزِّفاف كان في اليوم نفسه الذي أُعلن فيه عن عدم وجود أيَّة حالة إصابة بفيروس "كورونا" المستجدّ في الأردن، لذلك فإنَّ على وسائل الإعلام أن تستخدم المصطلح على عمومه دون تحديد وتكرار ذلك على مدى الأيَّام القادمة.

ويلفت "أكيد" إلى أنَّ الممارسة الفُضلى ضروريّة جدًا في مثل هذه الأزمات المفتوحة مع فيروس ما زال حيًّا، واستخدام المصطلحات بدقة، وبخاصّة تلك المتعلقة بالروح المعنوية والصورة النَّمطية، والوصم على امتداد التاريخ القادم.

تحقق

تحقق