"كاريكاتور" توعويّ في وسائل الإعلام المحليّة

أكيد – مجدي القسوس – نشرت وسائل إعلام محليّة رسومات "كاريكاتورية" توعويّة ضد فيروس "كورونا" وما يشهده العالم اليوم، دون أن تنطوي تلك الرسومات على إساءة للغير، ما يُعدّ تغطية إعلاميّة إيجابيّة ومن الممارسات الفضلى لتلك الوسائل.

والتزمت وسائل إعلام أخلاقيّات التعامل مع نشر الرسوم، باعتبارها عملاً مشروعاً، وأسلوباً للتعبير عن الرأي كحق من حقوق الأفراد والشعوب، ومبدأ كفله الدستور، وفقاً للمادة (1) من ميثاق الشرف الصحفي.

ونشرت وسائل محليّة موادّ "كاريكاتوريّة" بعناوين عدّة منها؛ محجوب والتباعد الوقائي، وخليك بالبيت، ومادّة بعنوان: معقّم. إذ حملت تلك المواد رسائل توعويّة بضرورة التزام المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة، واتّباع كافة إجراءات الوقاية عن طريق تعقيم الأسطح وتنظيفها باستمرار، والحفاظ على مسافة الأمان بين كل شخص وآخر، التي أشارت إليها منظمة الصحة العالمية بحيث لا تقل عن مترٍ واحد، ما يعادل ثلاثة أقدام.

وباعتبار "الكاريكاتير" فنّاً صحفيّاً يقوم بدور ناقد في إظهار مشاكل المجتمع، فقد أشارت وسائل إعلام ببعض رسوماتها إلى ظواهر اجتماعية سلبية، منها؛ تداول الإشاعات عبر التطبيقات الذكية المختلفة، وضرورة وقف انتشارها، وظاهرة التهافت على التسوُّق التي شهدها الأردن خلال الأيام الماضية نتيجة تطبيق قانون الدفاع.

ويُعدّ الكاريكاتير كتابةَ أو رسماً بأسلوب فكاهيّ أو نقديّ، فنّاً يهدف إلى تسليط الضوء على مشاكل المجتمع، وما يمرُّ به من أحداثٍ بطريقة تخفّف عن الأفراد آلامهم، شريطة توافر حسن النيّة.

ويشير " أكيد " إلى ممارسات أخلاقيّة ومهنيّة في قبول "الكاريكاتير" كمادّة إعلامية تُنشر في وسائل الإعلام، ومن أبرزها:

  • أن يتمتع "الكاريكاتيربحرية التعبير عن الرأي، بحيث تهدف إلى الضحك ولا تنطوي على أيَّة إساءة متعمّدة أو غير مباشرة.
  • يُعدّ الكاريكاتير عملاً غير مشروع إذا نُشر عن غير طيب نفس من الشخص المقصود، أو اعتداء على حقّه في الصورة.
  • أن يهدف الكاريكاتير إلى الإضحاك لا الاعتداء على السمعة أو إلحاق أضرار بالشخصيّة موضوع النقد إذا كانت شخصية عامّة أو فرداً عاديّاً.

 

تحقق

تحقق