"حالات جويّة شديدة": السرعة في النَّشر على حساب المصلحة العامة

أكيد - تُثير وسائل إعلام محليّة وحسابات على وسائل التَّواصل الاجتماعي كلّ فصل شتاء جدلًا حول منخفضاتٍ جويةٍ صعبة وباردة وعاصفة، قبل أسابيع أو أيام من وصولها إلى الأردن، قد يصدق محتواها لكن نشرها في وقتٍ غير مناسبٍ يكون على حساب المصلحة العامّة للمتلقين.

ورصد "أكيد" في عدَّة تقارير سابقة عناوينَ على وسائل إعلامٍ للحالة الجويّة في الأردن ثَبُت عدم دقّتها بنسبةٍ كبيرة، لكنها تركت تأثيرًا على المتلقين متمثلاً هذا الأثر بعدم الدقة وغياب المصداقيّة والنزاهة في ما نُشر.

وقال مدير إدارة الأرصاد الجوية الأردنيّة رائد رافد آل خطَّاب لـ "أكيد"، إنَّ نشرة الأحوال الجويّة تحتاج إلى دقّة عالية عند إصدارها؛ لأنَّها مرتبطة بالمصلحة العليا للدولة، وترتبط بها الكثير من الأعمال في الدَّولة.

وأضاف: إنَّ دائرة الأرصاد الجوية لديها عمليّة مُحكَمة في التنبُّؤ الجويّ، وفترة زمنيّة محدَّدة تتأكد من خلالها بالفعاليات الجوّية ومدى قوّتها وضعفها، ولا يتمّ الإعلان عنها إلا بعد التأكّد من ذلك بدرجةٍ كبيرة؛ لأنَّ التعامل هنا يكون مع عدة متغيرات في كل حالة جوية.

ويُذكّر "أكيد" بضرورة التزام وسائل الإعلام بالمعايير المهنيّة والقانونيّة في مثل هذه التغطيات، والتي من أبرزها، مراعاة المصلحة العامة.

تحقق

تحقق