Technical Determinants for Language Use

سبقت الإشارة إلى قاعدة صحافية مفادها “لا تقل في كلمتين ما تستطيع أن تقوله في كلمة”، فأحد أهم شروط اللغة الصحافية هو التخفّف من الزوائد، حتى لو كانت هذه الزوائد مجرد كلمات أوحروف جر أو عطف هنا وهناك. ولا تنبع فكرة الحرص على التخلص من الزوائد، فقط، من الرغبة في التخفيف، ما أمكن، من ثقل اللغة، ولكن من حقيقة أن إضافة كلمة أو حرف دون مسوّغ، نتيجة خطأ شائع، يغيّر في أحيان كثيرة في المعنى.

أولا، كلمات وحروف زائدة (الحشو):

أ‌)        تمّ:

يُستخدم الفعل “تمّ” زائدا لتلافي تشكيل الفعل عند بنائه للمجهول، فيُقال: “تمّ إصلاح خطوط المياه”، بدلا من: أُصلِحت خطوط المياه. “ويُستخدم أيضا لتلافي ذكر الجهة صاحبة الفعل، فلا يُقال: “أصلحت البلدية خطوط المياه”. وما سبق مخالف لقواعد الكتابة الصحافية، ليس فقط لأن الكلمة زائدة، بل لأن الأولى في كتابة الأخبار هو استخدام الأفعال مبنية للمعلوم، وذكر صاحب الفعل، ليكتمل فهم القارئ.

بهذا، فإن الفعل “تمّ” يستخدم فقط عندما يكون مقصودا بمعناه الحرفي وهو “اكتمل”، فنقول “تمّ الكتاب”، أو “تمّت الخطبة”، ولكننا لا نقول “تمّ استقبال اللاجئين في مخيم الزعتري”، بل “استُقبِل اللاجئون في مخيم الزعتري”.

ب‌)     قام:

يُقال: “قام بتوفير إمدادات”، و”قام بترجمة الكتاب”، و”قام بتدريس الطلاب”، والفعل هنا زائد، والصواب هو: وفّر وترجم ودرّس.

ت‌)     “عدم” و”غير”:

يُقال “خالف قواعد المرور بسبب عدم معرفته بها”، والأصح “لجهله بها”، ومثلها “من غير الممكن تأجيل الامتحان” والأصح “من المتعذّر تأجيل الامتحان”، و”سلوكك هذا غير محمود” والأصح “سلوكك هذا مذموم”، ويمكن القياس على ذلك. 

ث‌)    الواو:

يشيع استخدام الواو زائدة غالبا مع الأسماء الموصولة، فيُقال: “اختُتمت مساء أمس جلسات المؤتمر الثاني للصحافة العربية والتي عُقدت في القاهرة”. أو “أفرج المسلحون عن الرهائن والذين كانوا قد خُطفوا قبل أسبوعين”، كما يقال “لا بد وأنك متعب”.

ج‌)     حروف الجر الزائدة:

تستخدم حروف الجر مع الأفعال اللازمة، التي لا تتعدى بذاتها إلى مفعول به، فنقول “خرجت من المنزل”، و”ذهبت إلى السوق”، و”وصل الأمر إلى منتهاه”، لأننا لا نستطيع أن نقول “خرجت المنزل”، و”ذهبت السوق”، و”وصل الأمر منتهاه”.

أحد أكثر الأخطاء اللغوية شيوعا في الكتابة الصحافية المعاصرة هو استخدام حروف الجر زائدة، وبخاصة مع الأفعال المتعدية، وفي ما يأتي أمثلة عليها:

الخطأ الصواب
أعلن الطرفان عن التوصل إلى اتفاق أعلن الطرفان التوصل إلى اتفاق
أكّد المؤتمرون على أهمية الموضوع أكّد المؤتمرون أهمية الموضوع
مُنع المتظاهرون من لقاء رئيس الوزراء مُنع المتظاهرون لقاء رئيس الوزراء
يعاني محمد من عارض صحي يعاني محمد عارضا صحيا
الخبير حائز على شهادة الدكتوراه في .. الخبير حائز شهادة الدكتوراه في …
أمعن في النظر أمعن النظر
باشر الوزير الجديد بالعمل أو في العمل باشر الوزير الجديد العمل
استأذن المحامي من القاضي استأذن المحامي القاضي
أدمن على تعاطي المخدرات أدمن تعاطي المخدرات
تداول المجتمعون في قضية الأسرى تداول المجتمعون قضية الأسرى
تزوج الرسول من ابنة عمر بن الخطاب تزوج الرسول ابنة عمر بن الخطاب
التقى الملك عبدالله بالرئيس الأميركي، أو في لقائه بالرئيس.. التقى الملك عبدالله الرئيس الأميركي، في لقائه الرئيس، ومثلها لاقى ولقي
بعد مقابلته للرئيس بعد مقابلته الرئيس
تحرّت الشرطة عن مطلقي النار تحرّت الشرطة مطلقي النار
طالب المجلس النيابي الحكومة بالالتزام بالدستور طالب المجلس النيابي الحكومة الالتزام الدستور
كلفني الوزير بحضور هذا المؤتمر كلفني الوزير حضور المؤتمر
حاول التأكّد من الخبر حاول تأكّد الخبر
اعتادعلى ذلك أو تعوّد على ذلك اعتاد ذلك أو تعوّد ذلك
رُزق فلان بولد رُزق فلان ولدا
سلمت إليه رسالة سلمته رسالة
زار الرئيس المدينة ليوم واحد زار الرئيس المدينة يوما واحدا
عنداستعمالهللهاتف عنداستعمالهالهاتف
تحققتالصحيفة منالخبر ‐تحققتالصحيفة منالخبر
في داخل البئر، أو في أثناء المناقشة، أو في وسط البلد داخل البئر، أثناء المناقشة، وسط البلد
أطاح به انقلاب أطاحه انقلاب
مناقشة الحكومة لقضية اللاجئين مناقشة الحكومة قضية اللاجئين

ثانيا، الدقة في استخدام الأسماء والأفعال والحروف:

يشيع في الكتابة الصحافية أخطاء لغوية سببها الخلط بين معاني الكلمات من أسماء وأفعال وحروف، فيُستخدم أحدها محل الآخر من دون مسوّغ، وما يأتي هو قائمة بمجموعة من الأخطاء الشائعة في هذا المجال:

أ‌)       الدقة في استخدام الأفعال والأسماء:

“زعم”: تأتي في أكثر من معنى،فهيبمعنىاليقين والاعتقاد، كما تأتي بمعنى الشك، والسياق هو الذي يحدد المعنى المقصود، لكن ما تجب إليه الإشارة إليه هنا هو أن الاستخدام المعاصر لـ”زعم” في الكتابة الصحافية بالتحديد يأتي في سياق التشكيك، وهذا هو المعنى الغالب لها في الوقت الحاضر، لذلك يجب الحذر عند استخدامها عند نسبة الإفادات إلى المصادر.

“جَزِع”: لاتعنيالخوف،بلعدمالصبر، فنقول: “جزع الرجل لوفاة ابنه”، أي لم يصبر على المصيبة، ومن هنا يجب ألا تُستخم للدلالة على الخوف.

“نفذ” و”نفد”: تأتي “نفذ” بمعنى اخترق، فنقول “نفذ المسمار في الجدار”، أما “نفد” فهي بمعنى قلّ حتى انتهى، فنقول “نفد الماء”.

صُرع لا تعني قُتل، بل تعني أوقع أرضا، ومنها جاءت كلمة “مصارعة”.

للدلالة على أن حدثا قد وقع نكتب “حَدَث” أو “وقع” وليس “حصل”، لأن “حصل” تفيذ معنى “الاستحواذ” على الشيء، كأن نقول “حصل على شهادة الدكتواره”.

يُستخدم الفعل “أدان” للدلالة على شجب واستنكار فعل ما، فنقول “أدان المجتمع الدولي توسع الاستيطان في إسرائيل”، ولا نقول “دان” التي تأتي بمعان متعددة ليس من بينها الشجب.

نقول “حُلّت” الشراكة، فهي “محلولة”، ولا نقول “انحلت” ولا “منحلة” اللتين تدلاّن على الانفلات.

يُلاحظ استخدام الفعل “أقام” في كثير من السياقات التي يكون من الأنسب فيها استخدام أفعال أخرى، فيُقال “أقام عمارة” أو “أقام سدّا”، أو “أقام مركزا ثقافيا”، في حين أن من الأنسب أن يُقال “شيّد” بيتا، أو “بنى” سدّا”، أو “أسّس” مركزا ثقافيا.

نقول “تسّلم” رسالة وليس “استلم” رسالة، لأن معنى الاستلام هو اللمس، ومع أن هناك خلافا حول ذلك، لكن الغالب هو أن “تسلّم” أفصح.

يُلاحظ في حالة الاقتباس عن مصادر، استخدام أنواع مختلفة من الأفعال، مثل “أكّد” و”أوضح” و”أضاف” و”شدد” و”صرّح” و”أعلن” وغيرها، وتُستخدم جميعها بمعنى “قال”، ويكون هدف الصحافي منها هو التنويع فقط. يجب استخدام الفعل “قال”، واستخدام هذه الأفعال فقط إذا كانت مقصودة لمعناها، مثلا نقول “أكّد” أو “شدّد” عندما يكون هناك ما هو محلّ تشكيك أو نزاع. ونقول “أضاف” عندما يضيف المصدر معلومة جديدة إلى ما سبق أن قاله، و”أوضح” عندما يشرح المصدر ما سبق أن قاله، و”أعلن” في سياق الكشف عمّا كان مخفيّا. ويجب الانتباه إلى أن “صرّح” لا تُستخدم مع المصادر المحجوبة الهوية، لأن التصريح يدلّ على العلنية.

نقول: “مظاهرة” عندما نقصد تجمّعا احتجاجيا، أما “تظاهرة” فتُستخدم عادة للدلالة على فعالية ثقافية.

نقول: “سعدت برؤيتك” وليس بـ”رؤياك”، لأن “الرؤية” هي النظر، أما “الرؤيا” في الحلم في المنام.

لا نقول: “أنا متواجد في البيت اليوم”، بل “موجود”، لأن “التواجد” من “الوجد” وهو العشق.

لا نقول: “أحنى رأسه”، بل “حنى رأسه”، لأن “أحنى” تعني عطف وأشفق.

لا نقول: “توجّها سويا إلى السوق”، بل “توجّها معا..”، لأن السوية هي التساوي.

لا نقول: “البحث كان قاصرا على كذا”، بل “مقصورا”، لأن “القاصر” هو العاجز.

ب‌)   الدّقة في استخدام حروف الجر:

معروف أن حروف الجر تتبادل فيحل أحدهما محل الآخر في الاستخدام، لكن هذا التبادل محكوم بضوابط، لا مجال هنا لتفصيلها، لذلك يُكتفى ببيان أبرز المواطن التي يُخلط فيها في استعمالات حروف الجر:

الخطأ الصواب
ذهبت للمنزل، سافرت للقاهرة، مشيت لمحطة الحافلات، ذهبت إلى المنزل، سافرت إلى ..، مشيت إلى ..
وصلت لبيروت، وصلت بيروت وصلت إلى بيروت
السؤال موجه إلى فلان السؤال موجّه لفلان
أصغى للخطاب أصغى إلى الخطاب
نتج عن نتج من
الخارج على القانون الخارج عن القانون
تخرج من جامعة كذا تخرّج في جامعة
لا يخفى عن أحد أنه شخص لامع لا يخفى على أحد ..
استأذنا لمحامي من القاضي للمرافعة استأذن المحامي القاضي في المرافعة أو للمرافعة، أما استأذن على فلان فمعناه طلب الإذن في الدخول عليه .
لاينبغي على المواطنين التستر على العمال الأجانب المنتهية إقاماتهم لاينبغي للمواطنين التستر على العمال الأجانب المنتهية إقاماتهم
أعرب عن أمله بإنهاء الاحتلال أعرب عن أمله في إنهاء الاحتلال
زرت الأماكن التي كنت أتردد عليها زر الأماكن التي كنت أتردد إليها
استنادا على ذلك قرر المجلس استنادا إلى ذلك قرر المجلس
سفير بريطانيا في السعودية سفير بريطانيا لدى السعودية وسفير بريطانيا في الرياض العاصمة
يجلسعلىيمينفلان يجلسإلىيمينفلان
اضطر الوزير لمغادرة المقر. اضطر الوزير إلى مغادرة المقر
ضحك الجميع عليه ضحك الجميع منه
اعتذر منه اعتذر إليه
عار عن الحقيقة عار من الحقيقة
يأمل بالشيء يأم لفي الشيء
بالنسبة لـ بالنسبة إلى
اثر على أثر في
منبثق عن منبثق من
نتج عن نتج من
نجم من نجم عن
زادعن زادعلى
يربوعن يربوعلى
أجاب على السؤال أجاب عن السؤال
على الأقل، على الأغلب في الأقل، في الأغلب
لا تكتب اكتب
نظراًلأن نظراًإلىأن
   
اجتمعإليهأوبه اجتمعمع
يرغبب يرغبفي
بمناسبة فيمناسبة/ لمناسبة
بالمائة،بالمئة فيالمئة
مقارنة مع مقارنةب
احتاج ل، سعى ل احتاج إلى
اتفقاواختلفافيشأن اتفقاواختلفاعلىشأن
ارتاح لـ ارتاح إلى
نظر بـ نظر إلى
بت في القضية، أو بالقضية بتّ القضية
بدون دون أو من دون
تسابق محمد مع خالد تسابق محمد وخالد

ثالثا، صياغات خاطئة:

لا نقول في بداية الفقرة: “ومن جهته، صرّح الملك بعد وصوله إلى لندن ….”، ذلك أن الضمير يعود إلى ما بعده وليس ما قبله، والصحيح هو “صرّح الملك بعد وصوله إلى لندن..”. وهناك استثناءان لهذه القاعدة هما أولا، ضمير الشأن مثل “إنها الدنيا غرور”، أو “إنه الحكيم في قومه”، وثانيا،الضمير العائد على اسم الجلالة”كما في قوله تعالي …”.

في أسلوب الاستبدال، يكون الاسم المقترن بالباء هو المستغنى عنه، بمعنى، إذا قلت”استبدلت الشقة بالأرض”، فإنك تكون قد أعطيت الأرض، وأخذت مقابلها شقة.

لا نقول” “القروض قصيرة الأمد” أو “الدول دائمة العضوية” أو المفاوضات متعددة الأطراف”…الخ، بل نقول “القروض القصيرة الأمد” و” الدول الدائمة العضوية” و “المفاوضات المتعددة الأطراف”.

لا نقول: “من الغير معقول أن تفعل كذا”، بل “من غير المعقول..” لأن ال التعريف لا تدخل على “غير”.

لا نقول: “يعمل كمعلم”، او “عُيّن كمساعد للمدير”، بل نقول:”يعمل معلما”، و”عُيّن مساعدا للمدير”، فالكاف للتشبيه، وقولنا إنه يعمل “كمعلم” يعني أن عمله يشبه عمل المعلم.

لا يجوز أن نقول: “هناك خلاف سياسي بين كوريا الشمالية وبين الولايات المتحدة”،والصحيح”هناك خلاف سياسي بينكوريا الشمالية والولايات المتحدة”، إذ لا يجوز تكرار “بين” إلا مع الضمير، فنقول: “لن يفصل شيء بيني وبينك”. لكن أُجيز تكرار “بين” عندما يكون هناك فاصل طويل بين الظرفين، مثلا “شبنزاعبينمندوبالولاياتالمتحدةلدىمنظمةالعفوالدوليةوبينمندوبالصين”، ولكنه تكرار غير ضروري.

لا يجوز تكرار “كلما”، فلا نقول “كلما عرفتك أكثر كلما ازداد تقديري لك”، والصحيح “كلما عرفتك أكثر يزداد تقديري لك”.

لا نقول “رغما عن” بل “على الرغم من”، فالـ”الرغم” هو الكُره والقسر والإجبار، كما يجب ملاحظة استخدامها في سياقها الصحيح، فلا نقول “وصل إلى عمله متأخرا على الرغم من استيقاظه مبكرا”، والصحيح “مع أنه استيقظ مبكرا”.

لا نقول “أعلن مجلس الوزراء أنه يعارض هكذا قرار”، لأن اسم الإشارة لا يضاف، والصحيح “أعلن أنه يعارض قرارا كهذا” أو مثل هذا القرار”.

لا نقول “ينبغي ألا يحدث صدام بين البلدين”، بل “لا ينبغي أن يحدث صدام”، لأن النفي يدخل على ينبغي”.

لا نقول: “لا يجب أن يتستر المواطنون على العمالة غير المرخصة”، بل “يجب ألا يتستروا على العمالة غير المرخصة”، ذلك أننا عندما نقول إن شيئا ما غير واجب، فهذا يعني أنه جائز.

لا نقول “يكاد لا يمشي”، بل “لا يكاد يمشي”، لأن “لا” تأتي قبل كاد أو يكاد.

لا يجوز استخدام “حيث” لأي غرض غير الإشارة إلى المكان، فنقول “زرني حيث أقيم”، أو ذهبت إليه حيث يعمل”، فلا يجوز استخدامها للسببية مثل “عاقبالمعلمالتلميذحيثأنهأعطىالجوابالخطأ”، بل “لأنه أعطى الجواب الخطأ”، ولا نستخدمها للزمان ” التقى زيدعمراصباح أمسحيثرافقهإلىالسوق”، بل نقول: عندما” أو “حين”.

لا نقول “كان هذا لصالحك”، بل “لمصلحتك”، لأن الصالح هو عكس الفاسد.

لا نقول “بحث هامّ” بل “مهمّ”، لأن “الهامّ” هو ما تسبب بالهم والحزن.

لانقول “اعتبر الأمر مهما” أو “يعتبر التعليم أولوية”، بل نقول “عدّ الأمر مهما” و”يُعدّ التعليم ..”، ذلك أن الاعتبار هو الاهتمام.

لا نقول “دارت المناقشات حول الوضع في جنوب السودان” بل “عن الوضع..” لأن المناقشة “حول” موضوع ما تعني الدوران حولهمن دون الدخول إلى صلبه.

“ضِعف” تعني “مثل” وليس الزيادة مرتين كما هو شائع، لهذا إذا أردنا استخدامها بهذا المعنى يجب أن نقول “ضعفان”، فنقول “راتبالمعلم حاليا هو ضعفا راتبه قبل عشرين سنة”.

رابعا، الدقة في استخدام “إنّ” و”أنّ” و”بأنّ” مع الأفعال:

قال، يقول، قولا: أنّ

ذكّر بأن

أعلن أن

أضافأن

أعلنأن

أضافأن

قررأن

علمأن

أكّدأن

كشفعنأنّوكشفأن

أوضحأن

سمع أن

شعربأن

حيث إن

إذ إن

اعتقد: إذا جاءت بمعنى ارتأى، نقول” “اعتقد أن”، إلا إذا إذا جاءت بمعنى الإيمان، فنقول “اعتقد بالكتب السماوية”.

خامسا، اكتب ولا تكتب:

                         

<td style="margin: 0px; padding: 3px; outlin

لا تكتب اكتب
الشهر القادم الشهر المقبل
حوالى مئة حوالي، والأصح: زهاء، نحو، قُرابة
مدراء مديرون
اندهش دُهش
داهم رجال الشرطة دهم
عامود عمود
أغلبية الأصوات أو الناس غالبية
أخصائي اختصاصي، أو متخصص
يافطات لافتات
ملفت للنظر لافت للنظر
الرسالة مصاغة مصوغة
قائد مهاب مهيب
مباع مبيع
يعتبر يعدّ
يحتار يحار أو يتحير
أسياد سادة
حاجيات حاجات
رأس مال رأسمال
مؤقت موقت
ذهب لوحده ذهب وحده
كيماوي أو كيمياوي كيميائي
مخابرات استخبارات
صحفي صحافي
أمريكا أميركا
المسألة الأساس المسألة الأساسية
المصرف البنك
الجمعية العمومية الجمعية العامة
البترول النفط
التلفون الهاتف
الدورة الأوليمبية الأولمبية
الثمانينيات الثمانينات
مراسم مراسيم
خارطة خريطة
كافة الدول الدول كافة
نفس الوقت، ذات الوقت الوقت نفسه، الوقت ذاته
اتفاقية، اتفاقيات اتفاق، اتفاقات
إمكانية/ إمكانيات إمكان/ إمكانات
خاصة خصوصاًوبخاصة
يتوجب يجب
الاحتياطي الاحتياط
الآنف الذكر، السالف الذكر المذكور آنفا، المذكور سالفا
   
الباص الحافلة
الفريق المضيف المفريق المستضيف
السواح السياح
الجدال الجدل
فحوصات، ضغوطات، رسومات فحوص، ضغوط، رسوم
احتياجات حاجات
مدراء مديرون
بالمائة، بالمئة في المئة
أحجار حجارة
شئون شؤون
جاءوا جاؤوا
ثمانينيات، تسعينيات ثمانينات، تسعينات ..
قال فيتصريحلـ”صحفيون” قال في تصريح إلى “صحفيون”، لأن “لـ” تعني أن الموقع هو صاحب التصريح.
إحصائيات إحصاءات
الحديدية الخطوط والسكة والقبضة الحديد
البيانالتالي البيانالآتي
الشهرالحالي الشهرالجاري
الجارية المرحلةالحالية
مشروعات/ موضوعات مشاريع/ مواضيع
سائحون سائح/ سياح
خاصة خصوصاًوبخاصة
Verify

Verify