"متابعة سيرة مرضية لفنان أردني".. الممارسة الفُضلى عدم الخوض بها

أكيد - تابع مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد"، نقل مادة إخبارية على بعض وسائل الإعلام المحلية ومواقع التَّواصل الاجتماعي احتوت معلومات مغلوطة عن بتر قدم فنان أردني يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات في المملكة.

ويبين "أكيد" في هذه المادة الطريقة الفُضلى للتعامل مع مثل هذه التَّغطيات وحدودها وفقًا للمعايير المهنيّة الأخلاقيّة والتي تحكم أساس التغطيات الإعلامية.

محتوى المادة المنشورة على وسائل إعلام وتواصل اجتماعي:

انتشرت عبر وسائل إعلام محلية ومواقع تواصل اجتماعي مادة إخباريّة بروايتين، الأولى كانت تفيد ببتر قدم أحد الفنانين الأردنيين، والأخرى تبين أنَّ البتر كان لأحد أصابع القدم وليس كلها، وكانت المادة الثَّانية على لسان الفنّان وطبيبه المعالِج في المستشفى.

رأي أكيد في المادة الصحفية وفق رأي مختص:

يقول أستاذ التشريعات الإعلامية والأخلاقيّات الصحفية الدكتور صخر الخصاونة لـ"أكيد"، إنَّ نشر السيرة المرضية لأي شخص من قبل وسائل النشر العلنيّة ووسائل الإعلام يمثل اعتداءً على الحياة الخاصة وهي مخالفة مهنيّة وأخلاقيّة.

وأضاف أنَّ مجال الفن مختلف في التغطية الصحفية، إذ إن حالة الفنان المرضيّة تهُم جمهوره، ويحتاج المتلقّون إلى معرفتها، والأفضل من قِبل وسائل الإعلام أن لا تخوض بها وأن ترسلَ رسائل على لسان الفنان إن رغب هو بذلك، بعيدًا عن التدقيق بالتفاصيل.

وبين أنَّ نشر أخبار غير صحيحة أو غير موثوقة عن الحالة الصحية يعدّ مخالفة مهنيّة وقانونيّة ويحاسَب عليها النَّاشر ويتحمّل مسؤوليتها القانونية.

توصية "أكيد" حسب المعايير المهنية المنشورة على موقعه:

يوصي "أكيد" بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية والقانونية التي تحكم عمل وسائل الإعلام في مثل هذه التَّغطيات، والابتعاد عن نشر المعلومات الخاطئة والتي تمس سيرة الإنسان المرضية، والمنشورة على موقعه الالكتروني.

تحقق

تحقق