"مقطعان مصوّران لذوي إعاقة يُقدِّمون شكرًا لنائب بسبب مساعدات".. تشهير مؤلم

أكيد- قدَّم طفلان من ذوي الإعاقة عبر مقطعين مصوّرين، شكرًا لأحد أعضاء مجلس النوّاب التَّاسع عشر بعد منحهم مساعدات بسبب ظروفهم المعيشيّة، الأمر الذي يُعدّ تشهيرًا مؤلمًا وانتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانيّة.

وتتبّع مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد" المقطعين المصوّرين واللذيْن تمَّ تبادلهما على نطاق واسع عبر منصّات النَّشر العلنيّة، وتطبيق الاتصال "واتساب"، وتضمّن حديثًا لطفلين يعانيان من إعاقات وبالكاد يستطيعان النطق ويوجّهان الشكر للنائب غير الظاهر في المشهد باستثناء اسمه.

ونقلت وسائل إعلام محليّة الخبر دون نشر المقطع المصوّر وهو ممارسة فضلى لها حيث إنَّها لم تُسهم باستمرار الانتهاك الذي قام به مصوّر وناشر المقطع المصوَّر.

ويشير "أكيد" إلى أنَّ من المعايير المهنية للنَّشر هو احترام كرامة الإنسان وعدم الإساءة اليها، والابتعاد عن تصوير حالات الضّعف الجسديّ والتَّشهير بالأشخاص، والحذر الشَّديد في قضايا الطفولة، والمرأة، واللاجئين.

ويوضح "أكيد" انَّ قضيّة توزيع المساعدات يجب أن تمتاز بالنُّبل والفضيلة، ومنع النَّشر او التَّصوير للمستفيدين الذين يقعون تحت ضغط الحاجة للقبول بالتصوير والرضوخ لشروط الجهة المانِحة للمساعدات.

ويدعو "أكيد" إلى ضرورة الاطلاع على المعايير التي تحكم عملية النَّشر والتي لا تنطبق فقط على وسائل الإعلام بل تتعدّاها إلى كلّ منصّة نشر علنيّة أو محادثات عبر تطبيقات "الواتساب" أو "الماسنجر".    

تحقق

تحقق