"نشر تفاصيل إقدام موظّف على الانتحار".. مخالفة مهنيّة وأخلاقيّة

أكيد- أفنان الماضي- ارتكبت وسيلة إعلام محليّةٍ مخالفةً مهنيّةً أخلاقيّةّ، بنشرها واقعةَ إقدامِ موظفٍ في إحدى الشّركات على الانتحار، للضغط على شركته، رغبةً بتحسين ظروفه الوظيفيّة، وتضمّن الخبر عدّة صورٍ، من بينها ما يُظهِر كميّةً كبيرةً من الأدوية تناولها الشّخص المُنتحِر، وتمّ نقل تفاصيل الواقعة عن حساب الشّخص في موقع التَّواصل الاجتماعيّ "فيسبوك".

 

وبِعَودةِ مرصد مصداقيّة الإعلام الأردنيّ "أكيد" إلى الإرشادات المتعلّقة بنقلِ أخبار الانتحار، والمنشورة على موقعه، تبيّن وقوع الوسيلة في عدّة مخالفاتٍ مهنيّةٍ أخلاقيّة وهي:

 

أولاً: يُعدّ نَشْرُ أخبار الانتحار من الانتهاكات الأخلاقيّة المُجمَع عليها دوليّاً.

ثانياً: قد يُعدّ النشر تّشجيعاً على استخدام الانتحار كوسيلةٍ للضّغط على الجهات الحكوميّة والخاصّة لتحقيق المطالب الفرديّة.

ثالثاً: مثل هذه التغطيات قد تُسهِم في تشجيع الأفراد الذين يعانون من أزماتٍ نفسيّةٍ، ممّن تراودهم فكرة الانتحار، على الإقدام عليها أسوةً بما يَرَون في التّغطية، وإرشادهم لأدوات ومواد الانتحار وكيفيّته.

رابعاً: ارتكبت وسيلة الإعلام مخالفةً مهنيّة باعتمادها على وسائل التّواصل كمصدرٍ للأخبار والمعلومات، وتَبَنّي روايتها.

تحقق

تحقق