"أخذ لقاحات كورونا يُنهي حريّتك للأبد".. رسالة مُضلِّلة دون مصادر موثوقة

أكيد- تسبَّبت وسائل إعلام محليّة، ومنصَّات نشر علنيّة، وتطبيقات محادثة واسعة الانتشار، بنشر معلومات غير دقيقة ولا تستند إلى مصادر علميّة موثوقة أو دراسات بحثيّة محكمة، وأصدرت أحكامًا حول فعاليّة اللَّقاحات الخاصّة بالوقاية من فيروس "كورونا" المستجدّ ووقف تسارع انتشاره وخطره على البشريّة.

وتبيّن لمرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد" تناقل عبارات ومقاطع مُصوَّرة؛ لأشخاص يزعمون أنَّ هذه اللَّقاحات غير فعّالة، وهي مؤامرة ضدَّ البشر، ويحثِّون المتلقّين على عدم الحصول على الجرعات الخاصّة باللَّقاح.

ورصد "أكيد" عبارة تمَّ تناقلها عبر تطبيق "واتساب" و"تيليغرام" تشير إلى أنَّ أخذ الإنسان لقاحات الوقاية من فيروس "كورونا" المستجدّ، يعني أنَّ حرية الإنسان تمَّ مصادرتها للأبد ولن تعود وأصبح مصير الإنسان في أياد غير أمينة.

ويُوضِّح "أكيد" أنَّ التَّضليل الإعلامي قد يتسبّب بآثار مُدمّرة على كثير من النَّاس بسبب نشر أخبار زائفة لا تستند إلى المعايير الصحيحة في النَّشر، والتي تحرم المتلقّين من حقِّهم في المعرفة.

ويدعو "أكيد" جمهور المتلقّين إلى تقييم المعلومات التي ترد إليه إعلاميًا عبر تقييم المصادر التي تتناقل المعلومة وتتحدّث بها،  وهنا يتمّ تقييم المصادر من خلال الإجابة عن الأسئلة السَّبعة التَّالية:

أوّلًا: هل تتضمّن المادة مصدرًا؟

ثانيًا: هل المصادر مُعرَّفة أم مُجهَّلة؟

ثالثًا: هل المصادر رئيسة أم ثانويّة؟

رابعًا: إلى أيّة درجة هذا المصدر أو المصادر مطَّلعة على المعلومات ومخوّلة بالتصريح؟

خامسًا: إلى أيِّ مدى هذه المصادر موثوقة لدى الصَّحفيين والمتلقّين؟

سادسًا: هل المصدر يُعطي معلومات أم يُعبِّر عن وجهة نظر خاصّة به؟

سابعًا: هل جميع الأطراف ذات العلاقة ممثلة في المادّة أم أُغفل بعضها؟ وإلى أيّة درجة يمكن لهذا الإغفال أن يؤثّر في مصداقيّة المادة؟

تحقق

تحقق