38 بالمئة نسبة الأخبار الخاصّة بأحداث فلسطين في 3 وسائل إعلام محليّة

أكيد- تتبّع مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد"، تغطية ثلاث وسائل إعلام محلية مكتوبة؛ للأحداث الجارية في فلسطين المحتلة والصَّادرة يوم 19 أيَّار من العام 2021، وتبيّن أنَّ حجم التَّغطية بلغ نحو 38 بالمئة من إجمالي المواد الصَّحفية التي تمَّ نشرها في هذا اليوم.

ووجد "أكيد" في رصده لهذه الوسائل الثَّلاث 108 مواد صحافية عن الأحداث الجارية في فلسطين المحتلة من أصل 285 مادة صحافية تمَّ رصدها منشورة هذا اليوم، ومن بينها وجود 38 مقالَ رأي شخصيّ لعدد من الكُتَّاب حول الأحداث وتداعياتها.

ونشرت الوسيلة الأولى 35 مادة صحافيّة حول الأحداث من بينها 8 مقالات، ورسماً كاريكاتيريّاً، وقصيدة شعرية من أصل 104 مواد تمَّ رصدها في الوسيلة، وبنسبة بلغت 33 بالمئة من مواد الصَّحيفة، وبنسبة 32 بالمئة من مجموع المواد الخاصّة بالأحداث التي تمَّ رصدها في  الوسائل الثَّلاث.

وتبيّن أنَّ الوسيلة الثَّانية نشرت 48 مادة صحافيّة حول الأحداث من بينها 25 مقالًا، من أصل 105 مواد تمَّ رصدها في الوسيلة بشكل كلّيّ، وبنسبة بلغت نحو 46 بالمئة من مواد الصَّحيفة الكلّيّ، وبنسبة بلغت 44 بالمئة من مجموع المواد الخاصة بالأحداث والتي تمَّ رصدها في الوسائل الثَّلاث.

وتضمّن محتوى الوسيلة الثَّالثة 25 مادة صحافية عن الأحداث في فلسطين المحتلة، من بينها، 5 مقالات، ورسم كاريكاتيري من أصل 76 مادة تمَّ رصدها في الوسيلة وبنسبة وصلت إلى نحو 33 بالمئة من مواد الوسيلة الكلّيّ، وبنسبة بلغت 23 بالمئة من مجموع المواد الصَّحفية التي تمَّ رصدها في الوسائل الثَّلاث.

ونشرت الوسائل الثلاث 23 مادة حول أحداث فلسطين المحتلة على صفحتها الأولى من أصل 32 مادة على الصفحات الثلاث الأولى، وبنسبة بلغت 71.87 بالمئة من الأخبار المنشورة على هذه الصَّفحات.

وتبين ل"أكيد" من هذا الرَّصد ما يلي:

أوّلًا: إنَّ الاحداث المرتبطة بالقرب المكاني والاجتماعي والإنساني والتَّاريخي بين جمهور المتلقين تحتلّ مساحات كبيرة في التَّغطيات الإخبارية وتحتاج إلى مزيد من العمق ودراسة ما يتمّ نشره لإيصال الحقيقة بصورتها الدَّقيقة.

ثانيًا: سادت الموضوعيّة والمهنيّة والتَّوزان في التغطيات التي تمّ رصدها في الوسائل الثَّلاث ولم يتمّ نسبتها إلى مصادر مجهولة وكان فيها إبراز للطرف المعتدَى عليه وتحتاج إلى البحث عن مزيد من الزَّوايا الصحفية وتغطيتها صحافيّاً.

ثالثًا: تميّزت بعض المواد الصَّحفيّة في الوسائل الثَّلاث بحصريّتها والوصول إلى انفراد بالتَّغطية من مكان الحدث هناك، بالإضافة إلى نشر قصص إنسانية من فلسطين المحتلة، وهو ما ينقل هذه الوسائل إلى التَّغطيات المعمّقة والبحث فيما وراء الأخبار والأحداث.

رابعًا: لم يتمّ رصد أيَّ مادة صحافيّة تحمل ترويجًا لشائعات أو بالونات اختبار لأخبار زائفة  بل تميّزت بمصادر مَعْلومة ومحتوى موثوق.

خامسًا: تحتاج هذه الوسائل لمراسلين ميدانيّين من مكان الحدث أو التّواصل مع شهود عيان في مناطق الأحداث السَّاخنة وبخاصّة تلك التي تتعرّض لقصف واعتداءات عنيفة من قبل جيش الاحتلال؛ لزيادة حصريّة المواد الإخباريّة التي يبحث عنها جمهور المتلقّين.

تحقق

تحقق