"خبر تحطيم إشارة ضوئيّة".. مُخالفات مهنيّة

أكيد- أفنان الماضي
تداولت حساباتٌ على وسائل التواصل الاجتماعي كـ "فيسبوك" و "تويتر" حادثة اعتداءٍ ارتكبها شابّ من عجلون، حيث قام بتحطيم إشارةٍ ضوئيةٍ باستخدام الفأس في أحد شوارع المدينة، وقامت وسائل إعلام محليّة بنقل الخبر، مع عرض صورٍ ومقطع "فيديو" تم التقاطه للشّاب أثناء عملية الاعتداء.

وبعودة مرصد مصداقيّة الإعلام الأردنيّ " أكيد" لمعايير مهنة الصحافة وأخلاقيّاتها، والمدوّنة في موقعه الإلكترونيّ، تبيّن وقوع الوسائل في عدة مخالفات مهنيّة منها:

أوّلاً: يُمنع نَشْر أيّ مقطعٍ لسلوكٍ فيه تهديد للأمن والسّلامة المجتمعية.

ثانياً: يُعدّ الاعتداء على الحق العام وإتلاف الممتلكات العامة جريمة يُحاسِب عليها القانون، ويُعدّ المقطع دليلاً جنائياً لا يجوز نشره قبل إصدار الحُكم، والموافقة على نشره من قبل السُّلطات المعنيّة.

ثالثاً: قد يؤدي نشر المقطع إلى تشجيع فئةٍ ما من الشّباب على محاكاة هذا النوع من الاعتداء على الممتلكات العامة والسلامة المجتمعية كنوعٍ من التّعبير العنيف عن أيّ مطالب أو إشكاليات لديهم.

رابعاً: اعتماد وسائل الإعلام على وسائل التواصل كمصدرٍ للمعلومات والصّور والمقاطع، ونشرها دون إخضاعها لمعايير مهنة الصحافة وضوابط نشر الصور، يُضعِف مِن مهنيّة تلك الوسائل.

تحقق

تحقق