"مقطع مُصوّر لمتضرّر من لقاح كورونا".. إظهار تفاصيل قاسية وعدم دقة

أكيد- نشرت وسائل إعلام محليّة، ومنَّصات نشر علنيّة، وتطبيقات محادثة على الهواتف الذَّكية، مقطعًا مصوّرًا لشخص قيل إنَّه تلقى مطعوم الوقاية من فيروس كورونا المستجدّ وظهرت عليه أعراض جانبيّة من بينها فقدان الوعي وعدم القدرة على الحركة.

وحمل نشر هذا المقطع مخالفات مهنيّة عديدة، أبرزها؛ تصوير الإنسان بحالة ضعف شديدة، وإظهار تفاصيل خاصة لسيرة مرضيّة من الواجب أن تبقى سريّة وبعيدة عن العامة.

ويرى مرصد مصداقيّة الإعلام الأردني "أكيد" أنَّ من الواجب على وسائل الإعلام عند نشر مثل هذا المحتوى تغطية وجه المريض أو تظليله وإخفاء ملامحه، وعدم بيان تفاصيل تدلّ على ضعفه، واللجوء إلى مصادر علميّة وصحيّة محايدة بالإضافة إلى الرَّأي العلمي لوزارة الصِّحة يشرح الحالة وأسبابها وتداعياتها، وبثّ رسائل علميّة دقيقة للمجتمع حول حقيقة مثل هذه المقاطع دون تضليل أو تشويش على جمهور المتلقّين.

ويشير "أكيد" إلى أنَّه رصد مئات الشائعات منذ بدء إعطاء مطعوم الوقاية من فيروس كورونا المستجدّ وتبيّن عدم دقتها أو صحّتها، وأنَّه يجب على وسائل الإعلام عدم تبنّي كثير من المعلومات التي يتم تبادلها على وسائل التواصل الاجتماعي دون أن تتثبت من صحّتها ودقتها قبل نشرها وتقديمها إلى جمهور المتلقّين.

ويوصي "أكيد" بضرورة الالتزام بالمعايير المهنيّة والقانونيّة التي تحكم عمل وسائل الإعلام في مثل هذه التَّغطيات والتي من أبرزها؛ الدِّقة، والحياد والموضوعية، والمتوفرة على موقعه الإلكتروني والمشتقة من مواثيق الشرف الصحافيّة العالميّة والعربيّة والمحليّة. 

 

تحقق

تحقق