برامج طبخ تدمج المادة الإعلانية في الإعلامية من دون تنويه

أكيد – رشا سلامة

     تدمج برامج طبخ، عبر قنوات محلية وعربية، المادة الإعلانية في متن الإعلامية من دون التنويه لهذا، فيبدو الترويج لمنتج بعينه أو مطعم ما من ضمن التوصيات العفوية التي يتحدّث عنها الـ "شيف" للجمهور وليس في سياق المادة الإعلانية الواضحة، بحسب ما رصده "أكيد".

الرصد تناوَل ثلاثة برامج طبخ وفنون طعام تعرَض عبر شاشة محلية وأخرى عربية بالإضافة لقناة الـ"يوتيوب" الخاصة بهذه البرامج وهؤلاء الطهاة، عدا عن صفحات الطهاة الرسمية عبر موقع "فيسبوك"، والتي تضم آلاف المتابعين، فكانت جملة من المخالفات المهنية التي يصبّ جلّها في سياق دمج الإعلان في المادة الإعلامية من دون التنويه الواضح لهذا:

 

 

  • التسويق لأدوات طبخ معروضة في المتجر الخاص بـ "الشيف" وعبر قناة إعلانات تتعاون معها، من دون التنويه لكون ذلك مادة إعلانية.

 

 

 

ويُذكّر "أكيد"، في هذا الصدد، بضرروة تقديم المادة الإعلانية بشكل واضح وعدم دمجها في متن المادة الإعلامية، ما قد يُفضي لحالة من اللبس لدى المتلقي الذي لا يُدرك بالضرورة الحد الفاصل بين الإعلام والإعلان، كما يجدر التنويه لكون التصوير الجاري في مطعم ما ينطوي على إعلان له، وأن تزكية هذا المكان والتصوير فيه يندرج تحت هذا البند، وأن هذا ليس في متن المادة الإعلامية التي تقدّم المعلومة بموضوعية.

وكانت أفلام سينمائية عالمية قد تطرّقت لثيمة الطهي والمطاعم، لينطوي بعضها على نوع من الإعلان أو الترويج لاسم تجاري دون غيره، بيد أن المسطرة ليست ذاتها في التعامل مع المواد السينمائية والإعلامية؛ إذ يجدر بالأخيرة، على وجه التحديد، تقديم مادة إعلامية منفصلة بشكل واضح عن تلك الإعلانية والترويجية.

   

تحقق

تحقق