مساق الجامعة الأردنيّة.. نُسخة تجريبيّة قابلة للتعديل

أكيد - آية الخوالدة -

تداولت وسائل إعلامية محليّة، ومواقع التواصل الاجتماعيّ، صوراً من صفحات لمادة "الإسلام وقضايا العصر"، والتي تُدرّس في الجامعة الأردنيّة، اشتملت على باب تحت عنوان "مساوئ عمل المرأة"، وهو ما تحقّق "أكيد" من صحّته، حيث أكدت الدكتورة هيا الحوراني، مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة الأردنيّة أنّ مادة "الإسلام وقضايا العصر" هي نسخة تجريبيّة صدرت عام 2018، أي أنّها مادة علميّة قابلة للتعديل والإضافة، حيث شكّل عميد كلية الشريعة بالتعاون مع عميد الكليّات الإنسانية لجنة للنظر في المادة ودراستها من أجل التعديل وستُعلن نتائج اللجنة في حينها.

وأكدت الحوراني لـ "أكيد" أنّ المادة لا تحمل أيّة عنصرية تجاه عمل المرأة، بل على العكس تماما، وأنّ ما تمّ نشره في المواقع الإخباريّة والتواصل الاجتماعي هو جزء صغير مُقتَطع من باب الحديث عن دور المرأة وقيمتها في المجتمع، بالإضافة إلى أنّ هناك جزء متعلّق بمساوئ عمل الرجل وتَسبُّب ذلك بغيابه عن العائلة ومسؤوليات تربية الأطفال.

وأبدت الحوراني عتبها على الإعلام المحلّي الذي سارع لنشر الخبر دون طلب التوضيح من الجامعة الأردنيّة حوله، لا سيّما وأنّ التعليم الجامعي في الأردن يحتاج إلى دعم وترويج، والأولى أن يكون النقد مكتمل الأطراف.

وأكّدت الحوراني، في نهاية حديثها، احترام الجامعة الأردنيّة لعمل المرأة ودورها المهمّ في النهوض بالمجتمع، مشيرةً إلى أنّ كلية الشريعة، على سبيل المثال، يعمل بها 5 سيّدات من الحاصلات على درجة الدكتوراة.

يُذكر أنّ الصفحات التي انتشرت عبر المنصّات الاجتماعية وأثارت الجدل، وأعادت نشرها وسائل إعلامية، أبرزت باباً بعنوان "مساوئ عمل المرأة"، ذكرت خلاله أنّ ذلك يُسبّب إرهاقا للمرأة، بدنيّاً، وعقليّاً، ونفسيّاً، ويؤدّي إلى تفكّك الأسرة، وزيادة معدلات البطالة بين الرجال، وانتشار ظواهر الفساد والتدهور الأخلاقيّ.

تالياً أبرز العناوين التي نشرتها وسائل إعلاميّة محليّة، حول موضوع مساق الجامعة الأردنيّة:

مساق في الأردنية يثير الجدل

مساق في الجامعة الأردنية يثير جدلاً على تويتر

مساق في "الأردنية ": عمل المرأة يؤدي لانتشار ظواهر الفساد والتدهور الأخلاقي

مساق في "الأردنية": عمل المرأة يؤدي لانتشار ظواهر الفساد والتدهور الأخلاقي

 

تحقق

تحقق