"شغب في البارحة احتجاجاً على انقطاع المياه": عدم دقّة وتهويل

أكيد- تمارا معابره 

نشرت مواقع إخباريّة محليّة  ومواقع التواصل الاجتماعي  صوراً لإطارات مشتعلة في منطقة البارحة بمدينة إربد،  ليلة أمس، في إطار تغطية احتجاج المواطنين على عدم وصول المياه لمنازلهم، مُستَخدِمةً أسلوب التهويل والمبالغة في وصف الاحتجاج بأعمال شغب، وهو ما تحقّق منه "أكيد" وتبيّن عدم دقّته.

المهندس نبيل الزعبي، مدير عام شركة مياه اليرموك صرّح لـ " أكيد" قائلاً: إنّ الاحتجاج الذي حصل ليلة أمس بشارع القدس في منطقة البارحة بمحافظة إربد على المياه غير مُبرّر نهائيّاً، لا سيّما أنه حصل قبل بدء دور المياه المخصّص للحيّ، والذي يبدأ في الساعة الحادية عشر ليلاً، في حين أنّ عدداً من المواطنين احتجّوا على عدم وصول المياه قبل ضخ وإسالة المياه إلى منازلهم بفترة زمنيّة قصيرة.

وأشار الزعبي إلى أنّ الوضع المائي بالمنطقة ذاتها "طبيعيّ ومستقرّ" ولا توجد عليه أيّة إشكالات منذ فترة طويلة، كما أنّ مركز الشكاوى الموحّد لم يسجّل أيّة شكايات بعدم وصول المياه للمنطقة يوم أمس وخلال الأسابيع الماضية، وهو ما يؤكد أنّ الوضع المائي في أحسن حالاته.

ونوّه الزعبي إلى أنّ هناك قنوات رسميّة لإيصال الشكوى تتيح للمواطن تقديم شكواه من خلال مراجعة الشركة التي بدورها ستقوم بدراستها والعمل على حلّ المشكلة، في حال وجودها، مؤكّداً أنّ الاعتصام  وإغلاق الطرق، بالأسلوب الذي حصل في منطقة البارحة، يُعطّل مصالح الآخرين ولا يُقدّم حلّاً للمشكلة.

بدوره أكّد عامر السرطاوي، الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام، لـ " أكيد" أنّ عشرين شخصاً فقط قاموا بهذه الأعمال التخريبيّة من حرق للإطارات المطاطيّة، وقاموا بإغلاق الطريق في شارع القدس في منطقة البارحة، وتمكّنت قوات الأمن العام بعد فترة بسيطة من فتح الطريق بعد إغلاقه أمام حركة السير، وعودة الأوضاع كما كانت. 

 

 

تحقق

تحقق