5 نصائح لاكتشاف المعلومات "المغلوطة" عبر "السوشال ميديا"

أكيد – ترجمة بتصرُّف: مجدي القسوس

 

 

انتشار المعلومات المغلوطة يُنتِج «وباءً معلوماتيًا» يؤدي إلى تراجع الثقة في نظم الرعاية الصحيّة، إذ  يصدق الناس، غالبًا، المعلومات التي تستميل مشاعرهم.

 

برز ذلك خلال الأشهر الأخيرة من خلال عناوين غريبة حول فيروس "كورونا" المستجدّ والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظلّ صعوبة إيجاد المعلومات الدقيقة حول الفيروس.

 

بدورها، وضعت منصة "فيسبوك" منشوراً يتضمَّن نصائح لكشف الأخبار الكاذبة في بداية أخبار كل حسابات المستخدمين في 14 دولة، بالتعاون مع المشروع غير الربحي (First Draft)، ونشرت النصائح أيضًا في إعلانات الصحف على الصفحة الكاملة في جميع أنحاء العالم في أبريل 2017، في مبادرة لمحو الأمّية في وسائل الإعلام الافتراضيّة عالميًا حتى الآن.

 

وفي دراسة أجراها "فيسبوك" على مواطنين أمريكيين وهنود، طلبوا منهم فيها تقييمًا لصحّة عناوين عديدة على مدى عدة أسابيع. أظهرت النتائج تحسّن قدرة المشاركين على التمييز بين المقالات الأصليّة وعناوين الأخبار الكاذبة بنسبة 26.5% في الولايات المتحدة و17.5% في الهند بعد الاطلاع على النصائح.

 

يقول "دارين لينفيل"، أستاذ التواصل المساعد في جامعة "كليمسون"، إنّ سرعة تحرّك وسائل الإعلام التقليديّة للحصول على قصص موثوقة ليست كسرعة وسائل التواصل الاجتماعي، "وعندما لا تتوفّر قصص إخباريّة موثوقة ومدقَّقة، تملأ المعلومات المغلوطة الفراغ".

 

ولكن، كيف نكتشف الأخبار المزيّفة؟

 

1. تحقَّق من المعلومات، وبخاصّةٍ العناوين غير المألوفة.

 

2. اقرأ التعليقات، قد تشعر بأنّ هناك شيئاً ليس على ما يرام، فالنقاشات تثير شكوكاً أكثر دقة.

 

3. فكّر تفكيراً نقديّاً بنوايا المصدر، فبعض المصادر ترغب في التأثير في وجهات نظرك فينشرون أخباراً تعكس خططهم.

 

4. شارك بعناية: عندما تنشر معلومات أو تشاركها من شخص آخر فإنك تنشر تلك المعلومات بين متابعيك، ما يعني ضرورة التحقّق من دقة المحتوى ومصداقيّته قبل مشاركته مع الآخرين.

 

5. لا تستخدم منصّات التواصل الاجتماعيّ، فقط، للحصول على الأخبار، فالعودة إلى المصادر الرسميّة الموثوقة يُمكّنك من الحصول على المعلومات الصحيحة.

 

 

المصدر: healthline

 

تحقق

تحقق