وسائل إعلام تلتزم مهنيًا وقانونيًا بتغطيات "كورونا" وأوامر الدِّفاع

أكيد- التزمت وسائل إعلام محليّة بالمعايير المهنيّة والقانونيّة خلال تغطياتها لأزمة فيروس "كورونا" المستجدّ، وصدور عدد من أوامر الدِّفاع وتطبيقها وشرحها، والأبعاد الاقتصاديّة والاجتماعيّة لتقييد حريّة العمل والتنقّل، ومن أبرز هذه المعايير: كتابة تقارير معمَّقة، ومتابعات ما بعد الخبر، والدِّقة، والتَّوازن، والموضوعيّة، والمهنيّة.

ورصد "أكيد" تغطيات وسائل الإعلام المحليّة لثلاث قضايا رئيسة تناولتها في تغطياتها، خلال النِّصف الأول من شهر نيسان 2020، بدءًا من 1 – 15 نيسان، وتبيّن أنَّ هذه الوسائل بذلت جهدًا كبيرًا لتقديم تغطيات متوازنة حول القضايا الرئيسة، ساعدها في ذلك تدفّق المعلومات بسرعة من مصادرها الموثوقة.

وتتبّع "أكيد" مصادر المعلومات التي نقلتها هذه الوسائل، فوجدتها موثوقة جدًا، وهي: اللجنة الوطنيّة للأوبئة، والنَّاطق الرَّسميّ للحكومة، والوزراء والمسؤولون المعنيّون بالقطاعات المختلفة من تربية وتعليم، وتعليم عالٍ، ومديريّة الأمن العام، بالإضافة إلى أكاديميّين متخصّصين في الاقتصاد، والطِّب،  وعلم الفيروسات، والقانون، والاستناد إلى الأرقام الرَّسميّة المنشورة في الجريدة الرَّسميّة.

وقدَّمت وسائل إعلام محلية، تقارير مفصلَّة شرحت بها أوامر الدِّفاع، وبخاصّة أمر الدِّفاع السَّادس، والذي حمل قرارات تهمّ شريحة كبيرة من السكان، وتحدّث عن رواتب القطاع الخاص في شهر نيسان، كما وجّهت أسئلة للمختصّين بيّنت من خلالها لجمهور المتلقّين المقصود بخطوات الحكومة.

وتتبّعت وسائل الإعلام تطوّرات انتشار فيروس "كورونا" المستجدّ في الأردن، وخلال 15 يومًا اعتمدت في نشر أعداد المصابين على المصادر الرَّسمية الموثوقة، حيث كانت المصادر تتمثل بوزارة الصحة، واللجنة الوطنيّة للأوبئة، ومديري المستشفيات.

وفسَّرت وسائل إعلام عددًا من المعلومات التي انتشرت بين جمهور المتلقّين حول فيروس كورونا المستجد، واستضافت عددًا من الأكاديميّين المتخصّصين بعلم الفيروسات، بالإضافة إلى  طبيب مختصّ بهذه القضيّة من ألمانيا.

ونشرت وسيلة إعلام محليّة متابعة لرعاية كبار السِّن من قبل أبنائهم، وعدم قدرة الأبناء من الوصول إلى آبائهم بسبب صعوبة الحصول على تصريح يسمح لهم بالحركة، في ممارسة فُضلى نجحت في تسليط الضَّوء على الفئات التي تحتاج إلى مساعدة.

 

وقدَّمت الوسيلة ذاتها ممارسة فُضلى بتسليط الضّوء على العنف الأسريّ واستخدامها اسمًا مستعارًا للضَّحيّة، وقدَّمت تغطية لحالة عنف في ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ونشرت وسيلة أخرى طريقة سير عمليّة توصيل "المونة" إلى المنازل في ظل الحظر.

 

وتابعت هذه الوسائل تعلم الطَّلبة عن بُعد، وقدَّمت تغطيات عديدة، نقلت من خلالها بتوازن وجهات نظر الطلاب وأولياء أمورهم، ووجهة نظر وزارتي التَّربية والتَّعليم العالي، كما نشرت قرارات جامعة أردنيّة باعتماد نظام ناجح راسب،  وقدَّمت رأي وزارة التعليم العالي، وتابعت القضية حتى انتهت بتقديم إجابة للمتلقّين وصدور أمر الدِّفاع السَّابع.

ويلفت "أكيد" إلى انَّ القيام بالممارسات الفُضلى من قبل وسائل الإعلام تُجنّب المتلقّين الوقوع ضحيّة الإشاعة، والتضليل، والأخبار الزائفة.

تحقق

تحقق