أخبار دون قيمة إخباريّة تغزو المواقع الإخباريّة

أكيد – آية الخوالدة

رصد "أكيد"، خلال عطلة نهاية الأسبوع، العديد من المواد المنشورة عبر المواقع الإخباريّة المحليّة، والتي لا تتضمّن أيّة قيمة إخبارية، فضلاً عن انتهاك عدد منها منظومة المعايير المهنيّة والأخلاقيّات الصحفيّة.

تمحور الجزء الأكبر منها حول وقوع جرائم وحوادث قتل، ذُكرت خلالها جنسيّة مرتكب الجريمة، فيما تضمّنت أخرى عدداً من الصور والمقاطع المصوّرة، دون مراعاة قيّم المجتمع والأسرة وضرورة حماية المنظومة الأخلاقيّة، ومن أبرز عناوين تلك المواد:

- مغربيّة تخدر صديقتها وتقدّمها هدية لشقيقها لاغتصابها بعيد ميلاده.

- سوري يقتل شقيقه بسبب خلاف على زجاجة خمر.

- فلسطينيّة تتآمر مع صديقها لقتل أمها.

- طعن خطيبته حتى الموت أمام والدتها والسبب غريب.

- سعوديّة تضرب شاباً تحرّش بوالدتها – فيديو.

- سائق يستدرج فتاة (معوقّة) ويغتصبها ويلتقط صورة سلفي- صورة.

- بالفيديو.. كاميرا مراقبة تسجل حالة اغتصاب جماعيّة لفتاتين قاصرتين.

- في حادثة مفجعة... أب يهتك عرض نجلته القاصر.

- جريمة تقشعرّ لها الأبدان.. استدرجت صديقتها القاصر ليغتصبها شقيقها كهدية في عيد ميلاده!

- طالب مصري يقتل صديق والده الميت بعد ضبطه بوضع مخلّ مع أمّه.

- زوج يتفاجأ بمقاطع إباحيّة لزوجته بمواقع التواصل الاجتماعي.

- شاب يقتل خطيبته "طعناً" لرفضها إقامة حفل الزفاف.

- فاجعة إنسانيّة.. 10 مجرمين يفتكون بفتاة ثم يلقونها من أعلى البناية.

- السعودية القحطاني: أكره الكمامة لأنها تذكّرني بالنقاب! فيديو.

تضمّنت العديد من هذه المواد مخالفات مهنيّة وأخلاقيّة، حيث أسهبت في تقديم التفاصيل والتي يُعدّ بعضها غير أخلاقيّ وغير مناسب لطرحه في الوسائل الإعلاميّة ولا يناسب الفئات العمريّة جميعها التي تتلقى الأخبار عبر المواقع الإخباريّة، كما لجأت هذه المواقع إلى استخدام المصطلحات المثيرة لجذب القارئ، متناسية أهمّ المعايير المهنيّة في كتابة العنوان الخبريّ وتقديم المصلحة العامة على غيرها.

وهنا يشير "أكيد" إلى مجموعة من المبادئ الأخلاقيّة التي يجب على الإعلام التحلّي بها، وأهمّها: احترام كرامة الإنسان وقيمة الحياة الإنسانيّة، وعدم تبرير الشرّ والخطيئة والجريمة والأعمال الخاطئة، وممارسة كبح تصوير الأنشطة الموجّهة ضدّ المجتمع، وعدم إظهار تفصيلات أعمال القسوة والضعف الجسديّ والتعذيب والإساءة، والابتعاد عن نشر المحتوى الجنسيّ أو الإباحيّة الضارة، والابتعاد عن استخدام اللغة والمحتوى غير اللائق، بالإضافة إلى عدم نشر أو بث مضامين تدعو أو تُحرّض على العنف أو نشر الجريمة.

كما ويُذكّر "أكيد" وسائل الإعلام بضرورة عدم الإسهاب في نشر أخبار الجرائم المحليّة أو العربيّة؛ لأنّ من شأن ذلك المساهمة بتعريف الأفراد ذوي السلوك المنحرف بأمور ووسائل وأساليب قد يستخدمونها في حال سوّلت لهم أنفسهم الإقدام على ارتكاب الجرائم في المستقبل، مستفيدين ممّا قرأوه عنها في هذه الوسائل الإعلاميّة.

تحقق

تحقق