"الأزعر الأردني الملقّب بـريكس.." مخالفة مهنيّة وأخلاقيّة في العنوان

أكيد – آية الخوالدة

ارتكبت وسيلة إعلاميّة محليّة مُخالَفة مهنيّة وأخلاقيّة بإيرادها عنواناً حمل وصمة عار وحُكماً مُسبقاً، في تغطيتها لخبر إلقاء القبض على أحد أرباب السوابق الجُرميّة.

حمل العنوان "الأزعر الأردني الملقب بـ"ريكس" في قبضة الأمن العام"، وصمة عار وصورة نمطية بحقّ الأردنيّين، والأصل أن يَستخدم الإعلام المصطلحات التي تتفق مع العدالة الإنسانيّة والتي يستخدمها الأمن العام في بياناته الصحفيّة، حيث يشير لهم في الحملة التي تقوم بها الجهات الأمنية على أنهم "أرباب السوابق الجُرميّة"، أو "فارضي الإتاوات".

حول هذه المخالفة المهنيّة والأخلاقيّة يوضح أستاذ التشريعات الإعلاميّة الدكتور صخر الخصاونة لـ "أكيد"، أنّ الأصل في الوسائل الإعلاميّة التعامل بحذر في تغطيتها لمثل هذه الأحداث، من ناحية نشر الصور والأسماء وإطلاق الأحكام المُسبقة.

وأوضح أنّ إعلام الأمن العام عبر بياناته الصحفيّة، يستخدم الألقاب ولا ينشر الأسماء، كما لا يلقبّونهم بالزعران أو الأزعر، وعلى الإعلام المحليّ مراعاة ذلك، واستخدام مصطلحات تتفق مع القانون بحيث لا يرفعون من شأنهم ولا يقلّلون من شأنهم أيضاً، وبذلك لا تتشكّل لديهم ردّات فعل تجاه المجتمع، كما نمنحهم الحق بالعودة إلى المجتمع والاندماج فيه.

وهنا يُذكّر "أكيد" بأنّ من أهمّ المعايير المهنيّة التي يعتمد عليها العمل الإعلاميّ نشر عنوان يرتبط بالمادة ويدلّ على محتواها، ويتناسب مع المعايير المهنيّة والأخلاقيّة، وفي الوقت ذاته لا يحضّ على الكراهية أو يُحرّض عليها.

تحقق

تحقق