92إشاعة في حزيران استهدف جزء منها المنتخب الوطني وحملت خطاب كراهية واسع

92إشاعة في حزيران استهدف جزء منها المنتخب الوطني وحملت خطاب كراهية واسع

  • 2026-07-01
  • 12

الأول من تموز (أكيد) سوسن أبو السُندس-شرين الصغير-شهد شهر حزيران تحولًا واضحًا في طبيعة الإشاعات المتداولة، حيث اتجهت الإشاعات تدريجيًا نحو الشأن العام وتحديدًا كرة القدم مع مشاركة المنتخب الأردني في مباريات كأس العالم لأول مره في تاريخه، لتبرز إشاعات تناولت اللاعبين والبعثات الإعلامية والمباريات،  إلى جانب استمرار تداول إشاعات مرتبطة بالخدمات العامة والصحة والاقتصاد، وتسبَّب كَمٌّ منها بخطاب كراهية واسع.

وسجل مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) 92 إشاعة جرى تداولها خلال شهر حزيران 2026، وتصدرت منصات التواصل الاجتماعي مصدر النشر، الأمر الذي يعكس استمرار اعتماد مروجي الإشاعات على سرعة انتشار المحتوى عبر المنصات الرقمية وعدم وجود ضوابط ومعايير صارمة من قِبل هذه المنصَّات على مواجهة نشر الإشاعات ووقف خطاب الكراهية النَّاجم عنها.

وبالمقارنة مع شهر أيّار فقد تراجع عدد الإشاعات من 121 إشاعة إلى 92 إشاعة في حزيران، بانخفاض بلغ نحو 24 بالمئة، إلا أنَّ هذا التراجع ترافق مع تحول في طبيعة الإشاعات، حيث انتقل التركيز من القضايا السياسية والإقليمية التي بدأت تميل إلى الهدوء وانتقلت إلى الشأن المحلي وخصوصًا مشاركة منتخب النَّشامى ببطولة كأس العالم 2026.

 

ومن حيث تصنيف الإشاعات بحسب المجال، تصدر الشأن العام قائمة الإشاعات بواقع 21  إشاعة بنسبة بلغت  22.83 بالمئة من إجمالي الإشاعات المسجلة، تلاه المجال السياسي والمجال الاجتماعي بواقع 20  إشاعة لكل منهما وبنسبة 21.74 بالمئة، ثم المجال الاقتصادي بواقع 17  إشاعة بنسبة 18.48بالمئة، فيما سجل المجال الصحي 9  إشاعات بنسبة 9.78 بالمئة، بينما جاء المجال الأمني في المرتبة الأخيرة بواقع 5  إشاعات وبنسبة 5.43بالمئة من إجمالي عدد الإشاعات.

أما من حيث جهات النشر، فقد تصدرت منصات التواصل الاجتماعي المشهد بواقع  68 إشاعة، مشكلة ما نسبته 73.91  بالمئة من إجمالي الإشاعات، مقابل  24 إشاعة تداولتها وسائل الإعلام المختلفة، وبنسبة 26.09 بالمئة، الأمر الذي يؤكد استمرار المنصات الرقمية بوصفها البيئة الأكثر نشاطًا في تداول الأخبار غير الموثقة.

ومن حيث مصدر الإشاعات، أظهرت نتائج الرصد أن  76 إشاعة كانت ذات مصدر داخلي بنسبة 82.61 بالمئة من إجمالي الإشاعات، مقابل  16 إشاعة من مصادر خارجية بنسبة 17.39بالمئة، وتركزت الإشاعات الخارجية بصورة أكبر في القضايا السياسية والأمنية، بينما ارتبطت الإشاعات الداخلية في معظمها بالقضايا الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية التي تمس اهتمامات المواطنين بشكل مباشر.

ويشير (أكيد) إلى أن قراءة مضمون الإشاعات تكشف استمرار استغلال الأحداث الجارية لإنتاج وتداول معلومات غير دقيقة، سواء من خلال اجتزاء الوقائع، أو إعادة نشر معلومات قديمة في سياقات جديدة، بما يزيد من فرص انتشارها بين الجمهور.

ولوحظ ارتباط الإشاعة بشكل متزايد مع الأحداث ذات الاهتمام الجماهيري، إذ لم تعد تقتصر على الملفات السياسية، وإنما امتدت إلى الرياضة والخدمات العامة والصحة.

كما أظهر الرصد صدور ما يقارب 47 بيان نفي و توضيح رسمي خلال شهر حزيران، شملت مؤسسات حكومية وهيئات رسمية ونقابات وجمعيات واتحادات، بما يعكس استمرار الاستجابة المؤسسية لمواجهة المعلومات المضللة والحد من انتشارها، خاصة في القضايا المرتبطة بالصحة العامة والخدمات الحكومية والتعليم والاقتصاد والأمن.

 

 

وينشر (أكيد) تقارير دورية تتضمن رصدًا يوميًا وشهريًا وسنويًا للإشاعات، إضافة إلى تقارير تحقّق من المعلومات المضلِّلة والخاطئة التي تنتشر في وسائل الإعلام، في مسعى لرفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصَّحيحة وبتأثيرها السّلبي على المجتمع.

 1   2 3  4  5   6 7   8  9  10  11 12  13 14  1 5 16  17  18    19 20  21  22  23 24   25 26 27  28  29 30   31 32  33   34 35   36  37  38 39    40   41 42   43 44  45  46  47