اهتمام إعلامي بتصريحات الصفدي حول الجولان

أكيد – رشا سلامة

 

     حالة من الاهتمام الإعلامي شهِدتها تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي حول موقف الأردن من الجولان السوري المحتلّ، أثناء المؤتمر الصحافي الذي جمعه بنظيره الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء؛ إذ تعنوَنَت ما يزيد على 18 مادة صحافية بهذه التصريحات، فيما أوردتها ما يزيد على 21 مادة صحافية كتفصيلة رئيسة في المتن.

تصريحات الصفدي، التي قال فيها "الجولان أرض سوية محتلّة والقانون الدولي واضح حيال ذلك، ونطالب إسرائيل بالانسحاب منها"، جاء بأشكال شتى صحافياً، فكانت عناوين من قبيل "الأردن يرفض الاعتراف بالجولان المحتلّ كأراضٍ إسرائيلية"، لترفق جلّ المواد خلفية تاريخية عن حرب العام 1967 التي أفضت لخسارة العرب هذه المنطقة.

المواقع الإسرائيلية كانت على رأس من اختار تصريحات الصفدي عن الجولان، لتُروَّس مادة بِقَول إنه في الوقت الذي تجهد فيه إسرائيل لنيل اعتراف أميركا بسيادتها على منطقة الجولان، فإن وزير الخارجية الأردني يُقدّم وجهة نظر على نقيض ذلك، إبّان لقائه مع نظيره الأميركي. وقد أتبعت المادة تصريح الصفدي حول الجولان بقولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حثّ مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون على الاعتراف بهيمنة إسرائيل على الجولان.

وكان موقع إسرائيلي آخر قد ذيّل الخبر بخلفية تاريخية قال فيها إن الأردن من بين دولتين وقّعتا معاهدة السلام مع إسرائيل، "لكن البرلمان، الذي يتألّف جلّه من الإسلاميّين، مناهض لإسرائيل، كما نادى نوّابه أكثر من مرة بنقض اتفاقية السلام"، ليصار للتطرّق لحادثة دوس وزيرة الإعلام جمانة غنيمات العلم الإسرائيلي في مدخل مجمّع النقابات المهنية، وقضية استرداد أراضي الباقورة والغمر.

تصريحات أخرى، عن الشأن الفلسطيني والإيراني والسوري، وَرَدَت في المؤتمر الذي عُقِد في عمّان، لم تظفر بتسليط الضوء الذي لاقاه التصريح الآنف، وتحديداً على صعيد المطبوعات الناطقة بالإنجليزية.

وسائل الإعلام العربية لم تتلقّف التصريح بالاهتمام ذاته لتجعل منه عنواناً، وإن كانت بعض الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية قد عنوَنت به تغطية المؤتمر، مثل "الصفدي يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان" و"الأردن يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان"، لتختار أخرى تضمين هذه التفصيلة في المتن.

تحقق

تحقق