عمّان 26 شباط 2026 (أكيد)- دعا مجلس نقابة الصحفيين خلال جلسة عقدها أواخر الشهر الماضي المؤسسات الصحفية والإعلامية إلى الالتزام بأخلاقيات العمل المهني وبما يضمن حماية حقوق الملكية الفكرية وضرورة الإشارة إلى المصدر الأصلي لنشر الخبر.[1]
إن مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، إذ يُشيد بهذا الموقف لمجلس نقابة الصحفيين، فذلك لأنه يدرك من واقع مسؤولياته في مراقبة مصداقية الإعلام الأردني، أهمية هذه الدعوة التي أطلقها مجلس النقابة باعتباره الجهة المرجعية المسؤولة معنويًا عن التزام المؤسسات الصحفية والإعلامية بميثاق الشرف الصحفي.
ففي عام 2003، قرّرت الهيئة العامة لنقابة الصحفيّين الأردنيّين في اجتماعهـا المنعقد في 25 نيسان من ذلك العام، اعتماد "ميثاق الشرف الصحفي"، وقرّرت إصداره ليكون مرجعًا لجميع العاملين في مختلف وسائل الصحافة والإعلام ووسائل الاتّصال الجماهيري، للاسترشاد به والالتزام بما جاء فيـه، باعتباره جزءًا من النظام العام، وأنّ أيّ مخالفة له تعدّ مخالفة مسلكية وتصرف ينال من شرف المهنة. [2]
يشير (أكيد) إلى أنّ دعوة مجلس النقابة للمؤسسات الصحفية والإعلامية للالتزام بأخلاقيات المهنة وحقوق الملكية الفكرية، تعكس القناعة بوجود حجم واسع من الانتهاكات لهذين البعدين في الممارسة العملية، حيث يتمّ التضحية كثيرًا بالمعايير المهنية والأخلاقية، بغية الحصول السهل على الأخبار دون تحقّق، من أجل تسجيل سبق صحفي هنا، أو إثارة فضول المتلقين وجلب المشاهدات هناك، وربّما أيضًا السعي لصناعة "ترند" دون عناء. ولهذا تنطوي العديد من تقارير (أكيد) على خلاصات تشير إلى وجوب الالتزام بميثاق الشرف الصحفي.
أما فيما يخص حقوق الملكية الفكرية تحديدًا، فهناك كم هائل من الانتهاكات لها، حتى بات الأمر لا يستوقف المراقب. وهناك مجالان هما الأكثر تكرارًا في تجاهل الإشارة إلى المصدر، وهما: نقل الأخبار عن وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، ولجوء عدد كبير من وسائل الإعلام وفي مقدمتها المواقع الإخبارية إلى نسخ أخبار أو مقالات عن وسائل ومواقع أخرى، الأمر الذي يستلزم التذكير بالمادة (6) من ميثاق الشرف الصحفي، ونصّها: "يلتزم الصحفيون باحترام الحقوق الأدبية للنشر والملكية الفكرية والاعتراف بحقوق الآخرين وعدم اقتباس أي عمل من أعمال الغير أو زملاء المهنة دون الإشارة إلى مصدره".
أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد
أحد مشاريع معهد الإعلام الأردني أسس بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وهو أداة من أدوات مساءلة وسائل الإعلام, يعمل ضمن منهجية علمية في متابعة مصداقية ما ينشر على وسائل الإعلام الأردنية وفق معايير معلنة.
ادخل بريدك الإلكتروني لتصلك أخبارنا أولًا بأول
© 2026 جميع الحقوق محفوظة موقع أكيد الإلكتروني