ترجمة بتصرّف: رشا سلامة
لربما سمعت كثيراً عبارة: "الصورة أبلغ من آلاف الكلمات"، ولربما كنت من المتحمّسين لاستخدام تطبيق "إنستغرام"؛ إيماناً منك بقوّة الصورة وتأثيرها.
لكن، هل تساءلتَ يوماً عن المعايير الأخلاقيّة التي يجدر بك اتباعها عند استخدام هذا التطبيق؟
في ما يلي أهمّ القواعد التي يجدر بك اتباعها، إن كنتَ تريد استخدام تطبيق "إنستغرام" بأخلاقيّة:
لا تستخدم هذه الخاصيّة بشكل عشوائي؛ لمجرّد زيادة عدد متابعي شخص ما، ولا تطلب من الآخرين هذا؛ لمجرد أن يزيد عدد متابعيك. تذكّر أنّ هذه الخاصيّة هي لمن تقتسم معهم الاهتمامات ذاتها، ولأصدقائك، ومعارفك.
لا تستغلّ خاصيّة النشر المتاحة في الترويج لمحتوى غير أخلاقي، أو ينطوي على خطاب كراهية، أو فيه تنميط للآخر. قُل "لا" لأيّ محتوى عنصريّ، أو ساخر بطريقة مسيئة من شخصية، أو مُعتَقَد، أو فكر ما.
احرص ألاّ تتناقل الصور والفيديوهات من دون تدقيق في مدى أخلاقيّتها ومصداقيّتها. دقّق المحتوى وتأكّد أن لا فبركة فيه أو شائعات.
هذا محظور عبر تطبيق "إنستغرام"، وسيُفضي لإغلاق حسابك في حال قيامك به، كما أنه لا ينطوي على مصداقيّة في عمليّة التفاعل.
لا تجعل حياتك متاحة للجميع عبر هذا التطبيق، ولا تترك معلوماتك نهباً لمسيئي الاستخدام، من قبيل رقم لوحة سيارتك، ورقم هاتفك، أو عنوان منزلك، أو أشياء من هذا القبيل، قد تظهر من خلال الصور والفيديوهات.
تذكّر أنّ هذا يعصف بمصداقيّتك وتلقائيّة التفاعل الذي تتيحه هذه المنصّات. ابحث عن طُرق إبداعيّة لزيادة متابعيك وتجويد المحتوى الذي تقدّمه، ولا تقدّم النقود مقابل زيادة المتابعة.
تتيح هذه المنصّة الاجتماعية، وغيرها من منصّات التواصل الاجتماعيّ، الفرصة لك للظهور بالشكل الذي تريد، من خلال خواصّ عدّة تغيّر الشكل والظروف المحيطة بالصورة. كُن حقيقيّاً ولا تُزيّف، وتذكّر أنّ الشفافيّة والمصداقيّة هما الأكثر أهميّة.
تذكّر حقوق الملكيّة الفكريّة حين تنسخ نصاً أو تتناقل صورة، وحين تنقل معلومة أو مقولة انسبها لمصدرها، سواءً كان هذا الاستخدام في جسم الصورة نفسه، أو عبر التعليق المرفق بها.
روابط الموادّ:
https://socioboard.org/blog/9-ways-to-ethically-gain-more-followers-on-instagram/
https://choosearow.com/2016/11/04/instagram-ethics/
https://www.mochni.com/12-facts-how-to-run-an-ethical-instagram-account/
أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد
أحد مشاريع معهد الإعلام الأردني أسس بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وهو أداة من أدوات مساءلة وسائل الإعلام, يعمل ضمن منهجية علمية في متابعة مصداقية ما ينشر على وسائل الإعلام الأردنية وفق معايير معلنة.
ادخل بريدك الإلكتروني لتصلك أخبارنا أولًا بأول
© 2026 جميع الحقوق محفوظة موقع أكيد الإلكتروني