مُخالفات مهنيّة وأخلاقيّة في نشر فيديو "توقّف قلب أحد المراجعين"

أكيد - آية الخوالدة -

تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر سقوط أحد المراجعين بشكل مفاجئ على منطقة الظهر والرأس في إحدى مستشفيات العاصمة عمّان، مشيعين أنه توفي، وأعادت عدة مواقع إخباريّة محلية نشر الفيديو نقلاً عن التواصل الاجتماعي.

ومن العناوين المنشورة:

"تفاصيل توقف قلب مريض داخل مستشفى أردني"

"الكشف عن حقيقة وفاة أحد المراجعين في مستشفى بعمّان "فيديو"

أصدر المستشفى المعني بياناً صحفيّاً أوضح فيه أنّه تم إسعاف المراجع وأجريت له قسطرة قلبية، واستعاد وعيه خلال عدة دقائق.  

ارتكبت المواقع الإخباريّة التي أعادت نشر الفيديو مخالفة مهنيّة وأخلاقيّة في نشرها لحظة ضعف إنساني واختراقها الحياة الخاصّة للآخرين، كما أنّ نشر الفيديو لا يُقدّم أيّة قيمة إخباريّة.

بدوره، أكد الدكتور صخر الخصاونة، أستاذ التشريعات الإعلاميّة والأخلاقيّات لـ "أكيد" أنّ المستشفى مكان عام وله خصوصيّة، ويُعدّ نشر صور وفيديوهات للمراجعين خرقًا لحياتهم الخاصة، كما يُعدّ نشر صور وفيديوهات للمتوفّين أو المصابين خرقًا لكلِّ القواعد المهنيّة والأخلاقيّة وانتهاكاً لحُرمة الأفراد.

وأضاف: لا يوجد أيّة قيمة إخباريّة لنشر مثل هذا الفيديو، حيث تُعدّ هذه الحادثة من الوقائع المؤلمة بالنسبة لأهله وأقاربه، ولذلك لا يجوز إعادة نشرها وتداولها.

 ويُعيد مرصد "أكيد" التأكيد على دور الصحافة ووسائل الإعلام في نقل الأخبار ذات القيمة الخبريّة التي من شأنها تكريس حق المجتمع في المعرفة، بعيدًا عن نشر الأخبار والصور التي تنتهك خصوصيّة الأفراد وفي الوقت ذاته لا تحمل قيمة خبريّة.

 

تحقق

تحقق