79% نسبة المخالفات في تغطية "الأخبار المحليّة" لثلاث وسائل إعلام خلال "أسبوع"

أكيد – مجدي القسوس

 

بلغت نسبة المخالفات المهنيّة التي رصدها "أكيد" خلال رصدٍ أسبوعيّ لزاوية "الأخبار المحليّة" في ثلاث وسائل إعلام إلكترونيّة محليّة، ما نسبته 79% من أصل (14 مادّة) أخضعها "أكيد" للمعايير المهنيّة والأخلاقيّة المعتَمَدة في الرصد، مقابل 21% منها التزمت ممارسات فُضلى في أدائها.

 

وبدأ الرصد من الإثنين 13 تمّوز وحتى 20 تمّوز 2020، وتوزَّعت المخالفات المهنيّة التي رصدها "أكيد" لزاوية "الأخبار المحلية" في الوسائل الثلاث بين تصنيف خاطئ للمادّة، أو مخالفة لقواعد تغطية الجرائم، أو عدم دقة في العناوين، وتجهيل المصدر، وجاءت كما يلي:

 

55% نسبة المواد التي صنَّفتها وسائل الإعلام تصنيفاً خاطئاً

 

صنَّفت وسائل الإعلام الثلاث، محور الرصد، موادَّ عِدّة ضمن زاوية "أخبار محلية" فيما كانت مواضيع هذه المواد تخصّ دولاً عربية أو أجنبيّة، ونذكر منها:

 

جاءت مادّة بعنوان "نشامى الترخيص يا باشا .." وهي تحمل ثناءً على أداء العاملين في إدارة الترخيص، ولا تُصنَّف "خبراً صحفيَّاً"، إذ أدرجتها الوسيلة ضمن زاوية "أخبار محليّة".

 

وجاءت مواد عدّة بعناوين منها: هل المركبات الأوتوماتيكة أكثر استهلاكا للوقود؟، جامعة براون أحد اهم سبعة جامعات أمريكية تدشن أول كرسي بحثي متخصص في الدراسات الفلسطينية، جونسون: بريطانيا ليست بحاجة إلى إغلاق عام آخر، اتحاد الجامعات العربية يصمم نظاماً لمنع تزوير الشهادات العلمية، السعودية: الملك سلمان دخل مستشفى بالرياض لإجراء فحوصات، ضمن زاوية "أخبار محليّة"، فيما هي أخبار عربيّة وعالميّة، تخصّ أميركا، وبريطانيا، والسعودية، بالإضافة إلى موادّ خاصّة بزوايا تكنولوجيّة.

 

9% نسبة المواد التي خالفت معايير تغطية الجرائم

 

ارتكبت وسيلة إعلام مخالفة مهنيّة وأخلاقيّة في مادّة واحدة من المواد التي رصدها "أكيد"، تمثّلت بذكر جنسيّة مرتكب الجريمة، فيما لم تذكرها في عنوان المادة الذي جاء على نحو: "الأردن ..شاب عربي يهتك عرض فتاة برضاها.

 

18% نسبة المواد التي تضمَّنت مخالفات مهنيّة في استخدام العناوين

 

تمثّلت المخالفات المهنيّة التي ارتكبتها وسائل إعلام بذكر عناوين ناقصة وغير واضحة، لم يتجاوز بعضها الكلمة الواحدة، وبلغ عدد هذه المواد مادتين جاءت على النحو التالي: "الأمن العام : غير صحيح"، "تحذير..!!"، ما يمثّل مخالفة للمادة ث/9 من ميثاق الشرف الصحفي التي تُلزم الصحفيّين بأن يكون العنوان معبّرًا بدقة وأمانة عن المادة الصحفيّة المنشورة، وبيان مكان الحدث ومصدره.

 

18% نسبة المواد التي لم تذكر مصدر المعلومات

 

وتمثّلت هذه المخالفة بالمواد الخاصّة بنشرات الطقس، إذ تجاهلت وسائل إعلام نَسْب نشراتها الجوّية إلى مصادرها الرسميّة، مُرتكبة مخالفة مهنيّة متمثّلة بتغييب المصدر.

بلغ عدد هذه المواد مادّتين جاءت بالعناوين التالية:

الحرارة تلامس 40 في مناطق بالأردن الإثنين

الإثنين.. طقس حار وتحذير من التعرّض المباشر للشمس

ويذكّر "أكيد" هُنا بضرورة عزو المواد إلى مصادرها والإشارة إليها، ما يحقّق أقصى درجات الموضوعيّة في العمل الصحفيّ.

 

ممارسات فُضلى

 

بلغ عدد المواد التي التزمت فيها وسائل إعلام ممارسات فضلى ثلاث مواد بنسبة (21%)، ونذكر منها:

 

قامت وسيلة إعلام بنشر خبر حول آليّة التعليم للطلبة الملتحقين بالدراسة في مؤسّسات تعليميّة غير أردنيّة، إذ ذكرت عند نشرها المادة العنوان: التعليم العالي: التعليم عن بُعد للفصلين الأول والثاني من العام الجامعي القادم، ما يوحي بأنّ القرار يخصّ الجامعات الأردنيّة، لتعود لاحقاً وتصحّح الخبر بنشره تحت عنوان: "احتساب سنة الدراسة الجامعيّة القادمة "اون لاين" للدارسين بالخارج"، ما يمثّل ممارسة فضلى لوسيلة الإعلام وحرصها على تصويب الخطأ كي لا تُسهِم في تضليل القارئ أو تشويش الرأي العام.

 

وقامت وسيلة إعلام بتصنيف مادة جاءت تحت عنوان: "لبنان: لن نعاود فرض الطوارئ في البلاد" في زاوية الأخبار المحليّة، لتعود لاحقاً وتضيفها إلى زاوية "أخبار عربيّة".

 

وقامت وسيلة إعلام بنشر رد إحدى المؤسّسات على ما نشرته الوسيلة نفسها عن المؤسّسة سابقاً، تحت عنوان: "إدارة "..." ترد على ما نشرته "..."، ما يمثّل التزاماً بالمادة 9/ب من ميثاق الشرف الصحفيّ التي تنصّ على إلزام المؤسسة الصحفيّة أو الإعلاميّة ".. إعطاء الحق في الرد على أيّ معلومة غير صحيحة للأفراد ومؤسَّسات المجتمع الرسميّة والمدنيّة ذات الصلة بموضوع النشر".

 

تحقق

تحقق