"فيروس "كورونا" يُقلّل نسب ملوّثات الهواء في الصّين وإيطاليا" ... خبر صحيح

"فيروس "كورونا" يُقلّل نسب ملوّثات الهواء في الصّين وإيطاليا" ... خبر صحيح

  • 2020-03-17
  • 12

أكيد – دانا الإمام - تناقلت مواقع إخباريّة عالميّة عدداً من التقارير التي تفيد بأنّ تباطؤ وتيرة الأنشطة الاقتصاديّة وتغيّر بعض السّلوكيّات المجتمعيّة بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجدّ أدّى إلى تسجيل انخفاض بمعدّلات التلوّث في الصّين وإيطاليا، وهو ما تثبّت "أكيد" من صحّته.

الإدارة الوطنيّة الأميركيّة للملاحة الجويّة والفضاء (ناسا) قالت على موقعها الإلكترونيّ إنّ انخفاض الأنشطة الصّناعيّة والأعمال وحركة المواصلات التي فرضها الفيروس على المجتمع الصّينيّ بالتّحديد كان لها أثر على البيئة، إذ أظهرت صور الأقمار الصّناعيّة انخفاضا في تركيز ثاني أكسيد النتروجين وثاني أكسيد الكربون، وهي أبرز ملوّثات الهواء.

وأفادت ناسا أنّ فرض الحجر الصّحيّ على مدينة "ووهان" على سبيل المثال نتج عنه طرق خالية من المركبات وأزمات المرور، إضافة إلى أنّ حركة الطيران الدّاخلي انخفضت بنحو 60-70%، وهو ما ساعد على انخفاض نسب الملوّثات في الجوّ.

لكنّ انخفاض تركيز هذه الملوّثات لا يعني بالضّرورة تحسّن نوعيّة الهواء في كافة أنحاء الصّين، وفقاً لباحثي ناسا.

وبالاستناد إلى صور الأقمار الصّناعيّة أيضا، نشرت وكالة الفضاء الأوروبيّة تقريراً عن تأثير مشابه لفيروس كورونا على البيئة في إيطاليا، والتي يعيش عدد كبير من سكّانها حاليا في الحجر الصّحيّ الإجباريّ.

أظهرت الصّور انخفاضا "حادا" في انبعاثات ثاني أكسيد النتروجين خلال أوّل شهرين ونصف من العام الحاليّ.

الوكالة الأوروبيّة قالت في بيان: " ... نحن متأكّدون من أنّ انخفاض الانبعاثات الذي نشهده مرتبط بحالة الإغلاق التي تشهدها إيطاليا، والتي قلّلت من أزمات المرور والأنشطة الصّناعيّة"، وأضافت أنّ أكبر انخفاض في الملوّثات كان في شمال البلاد، وهي المناطق الأكثر تضرراً بالفيروس.

ورصد "أكيد" بعض التّقارير التي تناولتها مؤسسات إعلاميّة عالميّة، والتي نقلت عن نشطاء بيئيّين قولهم إنّ هذا الانخفاض في نسب الملوّثات قد يكون بوّابة للدول للالتزام بتعهّدات إجراء إصلاحات تنقذ البيئة كانت الحكومات أعلنت عن التزامها بها، ولم تنفذها.

مواقع أخرى توقّعت ارتفاع نسب الملوّثات في الجوّ فور انتهاء أزمة الفيروس وعودة الحياة إلى طبيعتها.