"مواطن أردنيّ يتكفّل برسوم طلبة مقيمين" .. مُخالفة مهنيّة

أكيد – مجدي القسوس

رصد "أكيد" مخالفةً مهنيَّةً لوسيلة إعلام تمثّلت بنَشْر أسماء طلبةٍ من إحدى دول جنوب شرق آسيا يدرسون في إحدى الجامعات الأردنيّة، وذلك بعد أن تكفّل أردنيٌّ بدَفْع رسومِهم.

ونشرت وسيلة إعلام مادّة تحت عنوان: "أردني يدفع رسوم طلبة .. بجامعة .." قالت فيها إنَّ مواطناً أردنيّاً تَكفَّل بِدَفْعِ رسوم الدراسة عن طلابٍ وافدين يدرسون بكلية الشريعة بإحدى الجامعات، بمبلغٍ إجماليّ قدره ستة آلاف دينار، وأرفقت مع الخبر صوراً لكشفٍ صادرٍ عن وحدة الشُّؤون الماليّة في الجامعة يتضمَّن أسماءَ الطلبة وتخصُّصاتهم، وعدد الساعات الفصليَّة ورسومِها، ما يُعدُّ مخالفة مهنيّة متمثّلة بنشر أسماء الطلبة دون مراعاة البَصْمة الاجتماعيّة التي قد يتركها النَّشر لاحقاً، وخرقاً لمبادئ ميثاق الشرف الصحفي التي تُلزم الصحفيّين مراعاةَ الخصوصيّة الفرديّة، واحترام الحياة الشخصيّة، وسرّية الأمور الخاصّة بالأفراد.

وفي ممارسة فُضلى لأداء عددٍ من الوسائل الإعلاميّة، قامت إذاعة مجتمعيّة بنشر الخبر على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعيّ "فيسبوك"، مُرفقة الكَشْف نفسه، مع تغطية القائمة التي تضمَّنت أسماء الطلبة.

ويشيد "أكيد" بدور وسائل الإعلام في الإضاءة على ظواهر اجتماعيّة تعكس كرم المجتمع الأردني، وتكافله، واحترام الآخر ورعاية ظروفه، في ممارسةٍ فضلى تتمثّل بإبراز السلوك الحميد في المجتمع، ما يحقّق هدف الصّحافة ومسوؤليتها الاجتماعيّة ورسالتها الوطنيّة، مع مراعاة المعايير المهنيّة والأخلاقيّة في التغطية الصحفيّة.

ويُذكّر "أكيد" بالمعايير المهنيّة والأخلاقيّة لأداء وسائل الإعلام، ومن بينها: المبادئ الأخلاقيّة التي تُوجِب احترامَ كرامةِ الإنسان وقيمة الحياة الإنسانيّة.

تحقق

تحقق