94 إشاعة في آذار .. والاقتصادية تقفز للصّدارة

94 إشاعة في آذار .. والاقتصادية تقفز للصّدارة

  • 2025-04-02
  • 12

عمَّان 2 نيسان (أكيد)- أفنان الماضي- سجَّل مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) 94 إشاعة، صدرت وانتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر آذار، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية أو خارجية، ومنصَّات التواصل الاجتماعي.

طوّر مرصد (أكيد) منهجيّة كميّة ونوعيّة لرصد الإشاعات وفق تعريف الإشاعة بأنّها: "المعلومات أو الأخبار غير الصّحيحة أو غير الدّقيقة، المرتبطة بشأنٍ عامٍ أردني، أو بمصالحَ أردنيّة، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبًا، عبر وسائل الإعلام الرَّقميّ، سواء نُفِيَت رسميًا أو من الجهة ذات العلاقة أم لا".

وتبيّن لـ (أكيد) من خلال عملية الرَّصد خلال أيَّام شهر آذار، أن عدد الإشاعات التي جرى نفيها بلغ 22 إشاعة من أصل 94 إشاعة، مسجّلةً بذلك زيادة بمقدار سبع إشاعات، مقارنة بالإشاعات التي نُفِيَت خلال شهر شباط الفائت، والتي بلغت 15  إشاعة.

وقد بدا لافتًا تراجع الإشاعات السياسية إلى المرتبة الثانية في شهر آذار بعد أن احتلت وعلى مدى أشهر عديدة المرتبة الأولى، حيث سجلت الإشاعات السياسية 26 إشاعة بنسبة 28 بالمئة، متراجعة بما مقداره 17 إشاعة عن إشاعات المجال السياسي في شباط الماضي والتي سجّلت 43 إشاعة.

هذا في حين، لفت الانتباه بالمقابل الصعود الحاد في عدد الإشاعات الاقتصادية، التي قفزت من المرتبة الخامسة في شباط إلى الأولى في آذار، مسجّلة 29 إشاعة بزيادة مقدارها 20 إشاعة عن إشاعات آذار، بنسبة 31 بالمئة، وقد جاءت هذه الزيادة بسبب مواضيع أثارت الرأي العام، تتعلق بمخزون الذهب في البنك المركزي، والدعم المالي الذي قدّمته البنوك لقطاع التعليم والصحة، إضافة للحديث عن تأجيل القروض.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي معلومات غير دقيقة تتعلق بفواتير الكهرباء لشهر آذار، إضافة لمعلومات بلا مصدر موثوق تتناول القطاع الزراعي ومدى توفر مادة الشعير.

وفي تفاصيل رصد (أكيد) لحجم الإشاعات ومجالاتها خلال شهر آذار ، نجد أنها تتوزع على النحو التالي:

أولًا: الاقتصادية تتصدّر بـ 29 إشاعة

بتصنيف الإشاعات بحسب المجال، نجد أنَّ الإشاعات الاقتصادية تبوّأت المرتبة الأولى في شهر آذار، كما هو مبين في الجدول رقم (1)، تلتها الإشاعات السياسية، ثم الإشاعات الاجتماعية في المرتبة الثالثة، حيث سجلت 20 إشاعة، بنسبة بلغت 21 بالمئة، ثم الإشاعات الأمنية في المرتبة الرابعة، والتي سجلت 17 إشاعة ونسبة 18 بالمئة، ثم تلتها إشاعات الشأن العام بإشاعتين ونسبة اثنين بالمئة، في ما لم يسجّل المجال الصّحي أيّ إشاعة.

 

 

 

ثانيًا: ثماني إشاعات من مصادر خارجية

تتبّعت عملية الرّصد مصدر الإشاعات المنتشرة عبر وسائل الإعلام، ومنصَّات النَّشر العلنية لا سيما شبكات التّواصل الاجتماعيّ، فتبيّن لدى تصنيف الإشاعات بحسب مصدرها، أنّ حصّة المصادر الداخليّة، سواء كانت تواصلًا اجتماعيًا أو مواقع إخباريّة، بلغت 86 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر آذار بنسبة بلغت 91 بالمئة، وسُجّلت ثماني إشاعات من مصادر خارجية بنسبة تسعة بالمئة.

ثالثًا: الإعلام يطلق 12 إشاعة

ولدى تصنيف الإشاعات بحسب وسيلة النشر، تبيّن من خلال رصد (أكيد)، أنّ 82 إشاعة، بنسبة 87 بالمئة، كان مصدرها وسائل التَّواصل الاجتماعيّ، في ما أطلقت وسائل إعلام 12 إشاعة بنسبة بلغت 13 بالمئة.

استعراض الإشاعات المنفية في شهر آذار

يوفر الجدول رقم (2) حصرًا لمواضيع الإشاعات التي نُفِبَت من قبل الجهات المعنيّة بها خلال شهر آذار، ويمكن لمن يرغب في معرفة مزيد من التفاصيل عن هذه الإشاعات استخدام خاصيّة "الهايبر لينك" لهذا الغرض.

الجدول رقم (2)

مواضيع الإشاعات المنفية لشهر آذار 2025

الرقم

موضوع الإشاعة

الرقم

موضوع الإشاعة

(1)

  لا صحة للحجز على شركة البوليفارد

(2)

لا يوجد قرار بتأجيل أقساط القروض لشهري شباط وآذار

(3)

الصناعة والتجارة: لا نقص في كميات الشعير والمخزون فائض عن الحاجة

(4)

وزير العمل لم يعيّن مستشارًا أو موظفًا منذ تسلمه حقيبة العمل

(5)

لا صحة لإعادة العراق شحنة أغنام أردنية بل هي شحنة من رومانيا

(6)

حل مجالس البلدية قريبًا غير صحيح

(7)

الفيديو المتداول عن رئيس لجنة الأمن القومي في الكنيست مفبرك

(8)

الأردن لم يقدّم مقترحا لنقل 3 آلاف عضو من حركة حماس وجناحها العسكري من قطاع غزة

(9)

الإفتاء: تحديد موعد العيد لا يخضع لضغوط سياسية

(10)

المقطع المتداول لمشاجرة في مسجد ليس في الأردن

(11)

الإفتاء: لم تُسجّل 800 حالة طلاق في أول أسبوع من رمضان

(12)

المقطع المتداول والمتضمن لهتافات مسيئة للشعب العراقي مفبرك

(13)

أهل الطفل الذي تعرض للحرق في الرصيفة لم يتنازلوا عن القضية

(14)

الأمن يوضح حول تغيّب فتاتين عن سكن ذويهما

(15)

لا صحة لوجود توجه تنظيمي في مشاجرة مسجد المقابلين

(16)

الاعتداء في جبل النزهة بين حدثين ليسا من ذوي الأسبقيات

(17)

الأمن العام يوضح حول أشخاص كانوا يرتدون زيًا غريبًا في وسط البلد

(18)

لا صحّة لنبش قبور في مقبرة التل لإعادة بيعها

(19)

لا صحّة لوجود إجراءات رسميّة أو خطوات عمليّة أو تشريعيّة بشأن ملف العفو العام

(20)

المقطع المتداول لدورية تلقي القبض على أشخاص قديم

(21)

لا صحة لوقوع حدث أمني أو تسلّل في البحر الميت

(22)

الطالب الذي تعرّض للحرق في مدرسة تقع في ماركا وليس في الرصيفة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويرى مرصد (أكيد) في قضية الإشاعات وانتشارها:

أولًا: إنّ القاعدة الأساسيّة في التعامل مع المحتوى الذي يُنتجه مستخدمو مواقع التّواصل الاجتماعيّ هي عدم إعادة النّشر إلا في حال التّحقّق من مصدر موثوق.

 ثانيًا: إنّ الاعتماد على مستخدمي مواقع التّواصل الاجتماعيّ كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقّة المحتوى من عدمه يتسبّب بنشر الكثير من الأخبار غير الصَّحيحة والبعيدة عن الدِّقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضلِّلة والخاطئة.

ثالثًا: طوّر (أكيد) مجموعة من المبادئ الأساسيّة للتّحقّق من المحتوى الذي يُنتجه المستخدمون، بصرف النَّظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيًّا أو مكتوبًا، أو مسموعًا أو مقروءًا، والتي توضّح ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتّخاذ قرار نشر المحتوى المنتَج.

رابعًا: عادة ما تزدهر الإشاعات في الظروف غير الطبيعيّة، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعيّة... وغيرها، وهذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العاديّة.

خامسًا: يتم ترويج الإشاعات بشكلٍ ملحوظ في بيئات اجتماعيّة، أو سياسيّة، أو ثقافيّة دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.

وينشر مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) على موقعه الإلكتروني[2]، تقارير تحقّق من المعلومات المضلِّلة والخاطئة التي تنتشر في وسائل الإعلام، في مسعى لرفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصَّحيحة وبتأثيرها السّلبي على المجتمع.