فيديو المركبات الصفراء في البترا .. خلط إعلامي بين المحتوى الإخباري الموثق والمحتوى التفاعلي الهادف للترفيه

فيديو المركبات الصفراء في البترا .. خلط إعلامي بين المحتوى الإخباري الموثق والمحتوى التفاعلي الهادف للترفيه

  • 2025-11-12
  • 12

عمّان 12 تشرين الثاني (أكيد)- شرين الصّغير- تابع مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) تداول وسيلة إعلام محلية على منصة إنستغرام فيديو لمركبات صفراء تدخل إلى مدينة البترا الأثرية، مرفقًا بتساؤل مقتضب: "شو صاير في البتراء؟". هذا النشر أدى إلى إطلاق عدد من التكهنات والتخمينات غير المؤكدة من قبل رواد المنصة حول الغرض من وجود المركبات، لعدم تقديم الوسيلة الإعلامية أي توضيح إضافي يوثّق المشهد.[1]

وبالبحث والتّحقّق تمّ التأكد من أن وجود المركبات الصفراء في الموقع الأثري بالبترا كان جزءًا من تمرين وهمي رسمي للطوارئ والكوارث نُفّذ بتاريخ 28 تشرين الأول الفائت. وقد أكدت مديرية الأمن العام هذه المعلومة رسميًا عبر منصّاتها، حيث أوضح البيان الرسمي أنّ التمرين نفّذته مديرية شرطة غرب معان بالتعاون مع جهات أخرى، وتمّ استخدام المركبات كجزء من سيناريو التدريب المتعلق بالسلامة العامة والجاهزية الوطنية.  [3] [2]

يشير مرصد (أكيد) إلى أن التغطية الإعلامية لقضايا كهذه، تتطلب أعلى درجات المهنية، خاصة في الموضوعات ذات الصلة بالسلامة العامّة، وتجنّب الأساليب التي تسهم في خلق بيئة غير صحية للتّكهنات.

وبناءً على المعطيات المارّة، يوصي (أكيد) بما يلي:

  1. تجنب استخدام العناوين الغامضة أو المثيرة، مثل: "فيديو يثير الفضول"، بهدف جذب التفاعلات والمشاهدات على حساب الدّقّة والمسؤولية الإعلامية.
  2. أن تتولّى الوسيلة الإعلامية عند نشر مثل هذه الفيديوهات، بتوضيح حقيقتها الكاملة والموثقة فورًا، لدرء التكهنات والإشاعات التي قد تؤثّر على الوعي العام بالسلامة والجاهزية الوطنية.
  3. الفصل بين المحتوى الإخباري الموثّق الذي يخدم الشأن العام وبين محتوى التفاعل الذي يهدف إلى الترفيه، حيث يتعيّن أن تُطبّق معايير الدقة والمسؤولية على أيّ مادة تتعلق بأخبار رسمية أو بالسلامة العامّة.