مخالفات متكرّرة  في وسائل إعلام محلية (26)

مخالفات متكرّرة في وسائل إعلام محلية (26)

  • 2026-02-24
  • 12

عمّان 24 شباط (أكيد)-

يشتمل هذا التقرير على عدة أنماط من المخالفات المهنية التي تتكرّر في وسائل إعلام محلية، حيث تمثّلت المخالفة الأولى بعدم الوضوح في العنوان لنقص في المعلومات. وتمثّلت الثانية بالتلاعب بالعنوان وتحويله إلى عنوان مثير وجاذب للقرّاء. واتّسم عنوان الخبر في المخالفة الثالثة، بعدم الدّقّة لاستخدام مفردة بشكل خاطىء. أما المخالفة الرابعة والأخيرة، فهي من أكثر المخالفات تكرارًا، حيث يتجاهل العنوان اسم البلد الذي وقعت فيها الحادثة التي يتحدّث عنها الخبر كي يعتقد القارىء بأنّه الأردن، وهو ليس كذلك.

عنوان خبر ينقصه الوضوح

جاء في عنوان خبر نشرته وسيلة إعلام (1 شباط 2026): "فريق الاتّحاد يُتوّج بلقب كأس الأردن للسيدات"، دون ذكر اللعبة التي تتعلّق بالخبر، وهي كرة القدم. هذا العنوان قد يكون مفهومًا لفئة واسعة من الرياضيين والمهتمين بالرياضة، لكنّ هذا لا ينطبق على جميع القرّاء، من هنا نفهم لماذا ذكرت وسيلة إعلام أخرى[1] اسم اللعبة في عنوان خبرها، هذا عدا عن أنّها وضعت عنوانًا فرعيًا للخبر هو: "كرة قدم".[2]    

خبر يستخدم عنوانًا غير صحيح للإثارة

وسيلة إعلام محلية نشرت خبرًا (29 كانون الثاني 2026) بعنوان: "أردني ينفق 750 دينارًا لفحص صحة كلب". ولدى قراءة الخبر يتضح أن العنوان غير صحيح، حيث ذكرت الوسيلة الإعلامية نفسها أن مواطنًا نشر صورة لعقد أبرمه مع إحدى العيادات البيطرية يضمن لكلبه الحصول على رعاية صحية شاملة طوال العام مقابل 750 دينارًا. بهذا يتضح أن المبلغ المشار إليه هو لتأمين رعاية صحية للكلب على مدى عام وليس لفحص صحة الكلب. [1]

عنوان خبر يفتقر للدّقة

نشرت صحيفة يومية (22 كانون الثاني 2026) خبرًا بعنوان: "ضبط اعتداءات على خطوط مياه مخالفة" بطبعتها الورقية، دون أن تتوقف أمام عدم الدّقة باستخدامها الخاطىء لكلمة "مخالفة" في العنوان، لأن الاعتداءات لا تكون على خطوط مخالفة، بينما يشير متن الخبر إلى مخالفات مثل استخدام الاعتداءات لتعبئة صهاريج وبيعها بطريقة مخالفة. بالمقابل، استخدمت الطبعة الإلكترونية للصحيفة التي صدرت قبل يوم من الطبعة الورقية عنوانًا صحيحًا هو: "المياه: ضبط اعتداءات على خطوط المياه".[1]

العنوان تجاهل اسم  البلد الذي وقع به الحادث

وسيلة إعلام محلية نشرت خبرًا (20 كانون الثاني 2026) بعنوان: "العثور على شابة ميّتة محاطة بالكلاب البرّية". تعمّد هذا الخبر عدم ذكر اسم البلد الذي وقعت فيه هذه الحادثة لإيهام المتلقين بوقوعها في الأردن. ويتّضح لدى قراءة الخبر أنّه عُثر على الجثة التي تعود لشابة كندية تبلغ من العمر 19 سنة على أحد الشواطىء الشهيرة في جزيرة كجاري على الساحل الشرقي لأستراليا، ويُرجّح الخبر وفاتها بسبب الغرق، أو عقر الكلاب لها.[1]