منشور ساخر حول "مهرجان الانبطاح في العقبة" يُحدِث لغطاً

أكيد – رشا سلامة

   تحقّق مرصد "أكيد" من عدم صحة منشور، حول ما اصطُلِحَ عليه "مهرجان الانبطاح في العقبة"، كان قد أحدثَ حالة من البلبلة  عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم. وهو المنشور الصادر عن صفحة تجاهر بهويّتها الساخرة.

وعلى الرغم من كون الصفحة ساخرة، فإن التداول قد جرى بكثافة، مع استطلاع تصريحات من محافظ العقبة وسلطة منطقة العقبة ومن اصطُلِح عليه "مصادر رفيعة المستوى في وزارة الداخلية"، مفادها نفي السماح بإقامة الفعالية.

ولم يفطن متداولو الخبر لأمور عدّة أشارت لكون الفعالية المزمعة مفبركة وهدفها ساخر، ومنها ما رصده "أكيد"، وهو التالي:

  • القائمون على الفعالية هم "اتحاد تُجّار وصانعي الميمز العربية"، وعند العودة لهذه الصفحة، وهي متاحة لتصفّح جميع روّاد موقع "فيسبوك"، تبيّن أنها ساخرة وتجاهر بهويّتها الكوميدية، ما يجعل الصادر عنها غير مأخوذ على محمل الجديّة.

 

  • الحسّ النقدي، الذي أشار إليه "أكيد" مراراً في مواد سابقة، يجعل المتابع لصفحة الفعالية، وهي الصفحة الملغاة حالياً، يتنبّه لعلامات السخرية من خلال دلالات عدّة، منها الصورة المرفقة بالفعالية لشخصية كرتونية مستلقية على الشاطئ، بالإضافة للتعريف المذكور للاحتفالية.

وعلى الرغم من الإشارات السابقة، التي كانت تُفصِح بشكل جليّ عن كون الفعالية برمّتها ساخرة، فإن وسائل إعلام ومواقع إلكترونية باشرت بنقل التنديد ونفي الجهات الآنفة، من دون استيضاح حقيقة الفعالية.

وتسيّدت التعليقات، الغاضبة تارة والساخرة تارة أخرى، منشورات التواصل الاجتماعي، من دون مراعاة القاعدة القانونية التي أشار إليها "أكيد" سابقاً، وهي المسؤولية القانونية التي تطال من يسمح بنشر التعليقات المخالِفة، مثل من يكتبها.

ويُعيد السابق التذكير بأهمية التحقّق من الأخبار قبل تداولها والتعليق عليها واستصدار تصريحات بشأنها؛ لئلا تصبح منصّات التواصل الاجتماعي منبراً للشائعات والأخبار المفبركة.

وكان "أكيد" قد نشرَ عدداً من المواد التي انطوَت على حوادث مماثلة عالمياً (استقاء الأخبار من صفحات ساخرة وغير موثوقة)، كما نشر عدداً من الموادّ التي تعين على التحقّق من محتوى الأخبار التي تصل المتلقّي، قبل تداولها والتعليق عليها والتعامل معها على محمل الجديّة.

 

 

تحقق

تحقق